هروب 3 سجناء خطرين بالكويت.. ووزير الداخلية يأمر بتشكيل لجنة تحقيق
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، أمرا بتشكيل لجنة تحقيق فورية بشأن هروب ثلاث نزلاء من المؤسسات الإصلاحية.
وقالت الداخلية الكويتية في بيان رسمي، إن الوزيرفهد اليوسف، وجه بسرعة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتكليف الإدارة العامة؛ للمباحث الجنائية وكافة القطاعات الأمنية المعنية بسرعة ضبطهم، وتعميم بياناتهم على جميع منافذ البلاد، لضمان عدم هروبهم، وهم كالأتي:-
- علي مناحي السبيعي (كويتي).
- أحمد محمد قاطع (غير كويتي).
- حسن سالم الرشيدي (كويتي).
كما تهيب وزارة الداخلية الكويتية الجميع بتوخي الحيطة والحذر وعدم التعامل مع النزلاء الهاربين، والإبلاغ فورًا عن أي معلومات تتعلق بهم على هاتف الطوارئ 112، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في مساعدتهم أو التستر عليهم
هجمات على الكويت.. والمؤشرات تتجه نحو إيران
وفي سياق منفصل، كشفت السلطات الكويتية، عن تعامل أنظمة الدفاع الجوي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، مع هجوم جوي استهدف أراضي البلاد، موضحة أن القوات المختصة، اعترضت عددًا من الطائرات المسيّرة والصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الكويت حتى الآن، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال ارتباطه بإيران أو بفصائل مسلحة موالية لها في العراق، في ظل سجل طويل من الهجمات التي نفذتها تلك الجماعات ضد أهداف في المنطقة خلال فترات التوتر الإقليمي.
ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن رفضها القاطع واستنكارها بأشد العبارات، لـ الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة، مؤكدة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
وأكدت الوزارة، أن هذه الهجمات تشكل مساسًا مباشرًا بأمن دولة الكويت واستقرارها، وتعد تجاوزًا غير مقبول يمس سيادة الدولة وسلامة أراضيها، مشددة على أن استمرار مثل هذه الاعتداءات وتكرارها، من شأنه أن يفاقم حالة التوتر الإقليمي، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وجددت الكويت تأكيدها على أهمية وقف هذه الممارسات التصعيدية، مشيرة إلى أنها تقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.