تهديدات قوية من إيران لإسرائيل ردًا على إنذار استهداف الضاحية الجنوبية
حذر اللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء في إيران، سكان مناطق شمال إسرائيل بالإخلاء في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
وقال عبداللهي، إن تحذيراتهم للكيان الصهيوني تأتي بسبب انتهاكاته المتكررة لوقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، قالت استخبارات الحرس الثوري الايراني، إن إيران أن تجاوز الخطوط الحمراء في لبنان وغزة يعني حرباً مباشرة وفرض تكلفة على أمنها القومي والمقاومة الإسلامية، وفي المقابل، فهي مصممة على تنفيذ عمليات دفاعية من خلال اتخاذ تدابير تخريبية وفتح جبهات جديدة، بالإضافة إلى الحفاظ على معادلة مضيق هرمز.
أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن الجيش الإسرائيلي أنه توعد بشن ضربات على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في حال استمرار ما وصفه بإطلاق القذائف الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان مناطق في الضاحية الجنوبية من بيروت، داعيًا إلى إخلائها بشكل فوري، في ظل تصاعد التوترات الميدانية.
تهديد بالرد العسكري المباشر
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه في حال استمرار الهجمات الصاروخية، فإنه سيقوم بالرد عبر استهداف مناطق في الضاحية الجنوبية، في تصعيد جديد ينذر باتساع دائرة المواجهة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ عملية عسكرية، استهدفت أحد القياديين الميدانيين في حزب الله جنوب لبنان، وفقًا للإعلان اللبناني.
ووفقًا للرواية الإسرائيلية، أسفرت الغارة عن مقتل أبو علي حمزة، قائد منطقة صور داخل الحزب، وذلك خلال استهداف دقيق نُفذ في إحدى مناطق الجنوب اللبناني.
وفي المقابل، علن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل جندي، وإصابة ثلاثة آخرين خلال معارك دارت في جنوبي لبنان، وفقًا لما أوردته قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
استهداف قوة إسرائيلية بمسيرة جنوب لبنان
من جانبها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الجندي، قُتل عقب استهداف قوة إسرائيلية، بمسيرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن القتيل برتبة رقيب، وينتمي إلى وحدة ماجلان التابعة للجيش.
137 مصابًا خلال أسبوعين من القتال
وأضاف جيش الاحتلال، أنهه أصيب نحو 137 ضابطًا وجنديًا خلال المعارك جنوب لبنان في الأسبوعين الماضيين.

