«زلزال في إنستجرام».. اختراق حساب باراك أوباما ونشر محتوى مثير للجدل
اُخترق الحساب المرتبط بالبيت الأبيض على منصة (إنستجرام) والذي كان يستخدم سابقًا، ضمن سياق صفحة تخص الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، ما أدى إلى ظهور منشورات غير معتادة تضمنت محتوى تم إنشاؤه بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب صور وميمات أثارت جدلًا واسعًا.
وذكر موقع (TMZ) في تقرير، أنه تم اكتشاف عملية الاختراق أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026، عندما لاحظ المستخدمون ظهور عدد من المنشورات الغريبة وغير المعتادة على الحساب الذي يحمل اسم المستخدم @obamawhitehouse، وهو حساب يتابعه نحو 2.4 مليون شخص.
كما أشار التقرير إلى، أن المحتوى المنشور لم يكن له علاقة بالنشاط الرسمي السابق للحساب، الذي يعود آخر تحديث أصلي فيه إلى 20 يناير 2017، بالتزامن مع تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن بين المنشورات التي ظهرت خلال عملية الاختراق، صورة تم إنشاؤها عبر الذكاء الاصطناعي مرفقة بتعليق غير معتاد أثار تفاعلًا واسعًا، حيث ورد فيه عبارة غير مألوفة.
وتابع التقرير، أن القراصنة قاموا بنشر قصص جديدة على الحساب خلال فترة الاختراق، مستفيدين من وجود قاعدة متابعة كبيرة للحساب، وفي المقابل، أكد متحدث باسم شركة (ميتا) المالك لمنصة (إنستجرام)، أن عملية اختراق قد حدثت بالفعل، وأن الشركة تمكنت من استعادة السيطرة على الحساب وإزالة جميع المحتويات التي تم نشرها بشكل غير مصرح به.

إنستجرام في ورطة جديدة.. وهاكرز يخترقون حساب البيت الأبيض
وأوضح التقرير، أنه لم يتم حتى الآن الكشف عن هوية الجهة أو الأفراد المسؤولين عن هذا الاختراق، في حين يمتلك الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، حسابًا شخصيًا موثقًا على (إنستجرام) تحت اسم المستخدم @barackobama، يتابعه عشرات الملايين من المستخدمين حول العالم؛ إذ تعيد هذه الحادثة إلى الأذهان واقعة مشابهة حدثت في يوليو 2020، عندما تعرضت حسابات تابعة لشخصيات بارزة على منصة تويتر، المعروفة حاليًا باسم (إكس)؛ لعملية اختراق واسعة شملت حسابات باراك أوباما، وجو بايدن، وبيل جيتس، وإيلون ماسك، حيث استخدمت تلك الحسابات آنذاك في نشر رسائل تتعلق بعمليات احتيال بالعملات الرقمية.
وفي ذلك الوقت، عرضت بعض الحسابات المخترقة رسائل تروج لتحويلات مالية بعملة (البيتكوين)، مما دفع منصة (تويتر) إلى فرض قيود مؤقتة على الحسابات الموثقة، في محاولة لاحتواء الموقف.
وحينها، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، أنه على علم بحادث أمني استهدف عددًا من الحسابات الخاصة بشخصيات بارزة، محذرًا الجمهور من التفاعل مع أي رسائل تطلب تحويل أموال أو عملات رقمية، مؤكدًا أن الهدف من تلك العمليات كان تنفيذ عمليات احتيال إلكتروني.
وفي سياق مرتبط بتلك القضية السابقة، ذكرت التقارير أن المتهم الرئيسي في عملية اختراق 2020 على منصة (إنستجرام)، وهو جوزيف جيمس أوكونور، من المملكة المتحدة، أقر بالذنب أمام القضاء الأمريكي في عدة تهم تشمل اختراق أنظمة الحاسوب والاحتيال الإلكتروني والابتزاز، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات عام 2023، بعد أن تم توقيفه في إسبانيا عام 2021 وتسليمه لاحقًا إلى الولايات المتحدة.