وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني مسار المفاوضات أمريكا وإيران
تلقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا اليوم الاثنين الموافق، من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الصديقين، بشأن التطورات الإقليمية الراهنة والجهود المبذولة لدعم الامن والاستقرار بالمنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي عبر «فيسبوك»، بأن تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفى مقدمتها تطورات مسار المفاوضات (الأمريكية - الإيرانية)، حيث أكد الوزيران الأهمية البالغة؛ لمواصلة المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في التوصل لتفاهمات توافقية تدعم جهود التهدئة، وتعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتابعت الخارجية المصرية، أن الوزيران شددا على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية كسبيل؛ لمعالجة الأزمة الراهنة، وبما يحول دون اتساع دائرة الصراع وتفاقم تداعياته على دول وشعوب المنطقة، كما أكدا الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، فى إطار مساعى البلدين للتوصل؛ لتوافق بين الولايات المتحدة وإيران يراعى شواغل جميع الأطراف ويؤدى إلى إنهاء الحرب ودعم الامن والاستقرار بالمنطقة.

مخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا
وفي سياق منفصل، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
كما أشاد عبد العاطي في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدًا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، فيما ثمن وزير الخارجية، عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر 2025 بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.