البحرية الإيرانية تحذر السفن التجارية من التعاون مع القوات المعادية|تفاصيل
حذرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، السفن التجارية وناقلات النفط العاملة في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، مؤكدة أن أي شكل من أشكال التعاون أو التنسيق مع القوات المسلحة التابعة لدول وصفتها بـ«المعادية» سيعتبر تهديدًا للأمن الإقليمي، وسيواجه بإجراءات مناسبة.
وأكدت البحرية التابعة للحرس الثوري في بيان رسمي، أن السفن التجارية وناقلات النفط التي تعبر الخليج العربي ومضيق هرمز مطالبة، بالامتناع عن أي تعاون مع قوى عسكرية من خارج المنطقة، مشددة على أن مثل هذه الخطوات ستفسر على أنها تهديد أمني مباشر وستتم مواجهتها، وذلك وفقًا لما ذكرتها وكالة (فارس) الإيرانية.
تأمين حركة الملاحة بمضيق هرمز في الممر الاستراتيجي
كما أشار البيان الإيراني إلى أن قوات الحرس الثوري تواصل مراقبة وتأمين حركة الملاحة في المضيق، موضحًا أنه خلال الـ24 ساعة الماضية عبرت 15 سفينة، من بينها أربع ناقلات نفط مضيق هرمز، بالتنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وجاء هذا التحذير، بعد تقارير تحدثت عن تزايد النشاط العسكري الأمريكي في المنطقة، وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز)، نقلًا عن مسؤولين في القيادة المركزية الأمريكية، أن القوات الأمريكية قامت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بمرافقة نحو 70 سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، في إطار إجراءات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة البحرية في الممر الاستراتيجي.
الحرب الإيرانية الأمريكية.. والخلافات لم تنتهي بعد رغم المفاوضات
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ففي يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، بدأت واشنطن وطهران تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل الجمهورية الإسلامية، مما أدى إلى تصعيد حاد في المنطقة وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ففي يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، فإن الخلافات بين الجانبين لم تنته بالكامل.
وبحسب المعطيات المتداولة، فرضت الولايات المتحدة بعد ذلك إجراءات حصار على الموانئ الإيرانية، في حين أعلنت طهران مجموعة من القواعد والضوابط الخاصة بعبور السفن عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.