عراقجي: أي خرق للهدنة في لبنان انتهاك لوقف إطلاق النار الشامل
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يشمل جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وأضاف عراقجي، في تدوينة عبر منصة إكس، أن أي انتهاك لوقف إطلاق النار على أي جبهة يعد انتهاكا للاتفاق بأكمله، محملا الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق محتمل للهدنة.
وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن الحصار البحري وتصعيد إسرائيل لعملياتها العسكرية في لبنان يشكلان دليلا على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار.
وكتب قاليباف، في تدوينة عبر منصة إكس: «لكل خيار ثمن، وسيأتي وقت دفع الثمن لا محالة، كما سيتضح كل شيء في النهاية».
وفي وقت سابق، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي، والذي ينتقد إيران بسبب ما تعتبره "دفاعًا عن النفس"، بأنه مثال واضح على ما سمته بـ"الانتقائية في تطبيق المعايير الأخلاقية"، وفقًأ لقناة الميادين في نبأ عاجل.
الموقف الأوروبي يتسم بالنفاق والتهور
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الموقف الأوروبي الحالي، لا يعكس الحياد أو الالتزام بالمبادئ، بل يتسم على حد تعبيره بـ"النفاق والتهور"، مشيرًا إلى أن هذا النهج، يضعف مصداقية الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأزمات الدولية.
واتهم المتحدث باسم خارجية إيران الأوروبيين بمحاولة استرضاء الأطراف المعتدية، عبر توجيه اللوم للطرف الذي يرد على الهجمات غير القانونية، على حد قوله.
واعتبر أن هذا السلوك يشجع على استمرار التصعيد بدلً من احتوائه، مؤكدًا أن، الضربات الإيرانية التي تستهدف قواعد أو أصول، تُستخدم لشن هجمات ضد إيران تُعد، ممارسة مشروعة لحق الدفاع عن النفس.
وشدد على أن هذا الحق مكفول في القانون الدولي، ولا يمكن تجاهله أو التشكيك فيه.
مسؤولية الدول بعدم دعم العدوان
وفي ختام تصريحاته، أوضح بقائي أن على جميع الدول التزاماً قانونياً واضحاً يمنعها من السماح باستخدام أراضيها أو مواردها في شن هجمات على دول أخرى.
واعتبر، أن أي تقصير في هذا الالتزام، يساهم في زعزعة الأمن والاستقرار الدوليين.