رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

4 يونيو..."نويرة" تعيد إحياء أشهر تترات المسلسلات في الأوبرا

إيجبتكِ

تستعد دار الأوبرا المصرية لتقديم ليلة موسيقية استثنائية تحمل عبق وذكريات الزمن الجميل، حيث تنظم أمسية فنية مميزة تحييها فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية. ويقود الحفل المايسترو أحمد عامر، في تمام الساعة السابعة والنصف مساء يوم الخميس الموافِق الرابع من يونيو الجاري، على خشبة المسرح الكبير. وتأتي هذه الاحتفالية لتسليط الضوء على زمن  الموسيقي العريق الذي رافق الأعمال الدرامية المصرية عبر العقود، وتحويل تلك المقدمات الموسيقية من مجرد واجهة للمسلسلات إلى مقطوعات فنية مستقلة بذاتها تعيش في وجدان المستمعين.

وتكتسب الأمسية أهمية خاصة كونها تجمع بين كلاسيكيات الإبداع الموسيقي والتوزيع الأوركسترالي الحديث، مما يتيح للجمهور فرصة استعادة لحظات تاريخية من التميز الفني الذي صاغه كبار الملحنين والشعراء في تاريخ الفن العربي، والذين نجحوا في جعل التتر الدرامي مرآة صادقة لثقافة المجتمع وهويته المتفردة.

أصوات واعدة.. نخبة من المطربين يشدون بالروائع الخالدة

يتضمن البرنامج الفني المخصص لهذه الليلة نخبة مختارة بعناية من تترات أعمال الدراما المصرية الخالدة، وهي الأعمال التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتستقر كجزء أصيل في الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة. ويشارك في أداء هذه الباقة الغنائية الفريدة كوكبة من الأصوات اللامعة والمطربين المتميزين بالفرقة، ومن بينهم: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، ومؤمن خليل، إلى جانب المطربات سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.

ويمثل هذا التنوع في الأصوات المشاركة فرصة لتقديم التترات برؤى أدائية مختلفة تناسب طبيعة كل عمل درامي، سواء كان ينتمي إلى الأجواء الملحمية، أو التراجيدية، أو الرومانسية الاجتماعية، وهو ما يضمن تقديم وجبة موسيقية متكاملة تشبع ذائقة جمهور الأوبرا النخبي والمحب للموسيقى العربية الأصيلة.

رسالة ثقافية.. الأوبرا تواصل إحياء صفحات الإبداع المصري

يجسد هذا الفكر الفني والموسيقي المتجدد حرص دار الأوبرا المصرية الدائم على استعادة صفحات مضيئة من ذاكرة الإبداع الفني المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ؛ فالهدف لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل يمتد إلى إبراز ما تحمله هذه الألحان والكلمات من قيم فنية وإنسانية رفيعة وخالدة لا تموت بمضي السنين.

وتسعى الأوبرا من خلال هذه الحفلات الموجهة إلى ربط جيل الشباب بجذور الحركة الفنية المصرية، وتأكيد ريادتها المستمرة في صناعة الموسيقى والدراما؛ حيث يظل التتر المصري علامة فارقة في تاريخ الفنون العربية، وقادراً على جذب الآلاف من تذوقي الفن الرفيع الذين يجدون في رحاب الأوبرا ملاذاً للاستمتاع بالقيمة والأصالة بعيداً عن صخب الأنماط الموسيقية الاستهلاكية السائدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء