رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تنال أجر الحج وأنت في مكانك؟.. أمين الفتوى يجيب

الحج
الحج

يحلم الكثير من المسلمين بأداء فريضة الحج لما لها من مكانة عظيمة في الإسلام، إلا أن الظروف المادية أو الصحية قد تحول أحيانًا دون تحقيق هذه الأمنية، ومع ذلك، فإن رحمة الله واسعة، وقد جعل أبواب الأجر مفتوحة أمام عباده الصادقين في نياتهم، حتى وإن لم يتمكنوا من أداء بعض العبادات فعليًا. 

كيف تنال أجر الحج وأنت في مكانك؟

وفي هذا الصدد، أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية ومدير إدارة الأبحاث الشرعية، أن المسلم قد ينال ثواب الحج رغم عدم استطاعته السفر أو تحمل التكاليف، وذلك إذا كان صادقًا في رغبته وعازمًا على أداء الفريضة متى توافرت له القدرة.

الحج
الحج

وأوضح أن العلماء كانوا يرددون مقولة: "النيات تجارة الصالحين"، في إشارة إلى أن المؤمن قد يجني أجور أعمال كثيرة بمجرد صدق نيته وعزمه عليها، حتى وإن حالت الظروف دون تنفيذها، فالإنسان قد لا يملك المال أو الوسائل اللازمة، لكنه يعقد النية في قلبه أنه سيؤدي هذه العبادة إذا يسر الله له ذلك.

متى يُكتب أجر العمل للعبد؟

بين أمين الفتوى أن مجرد الخاطر العابر لا يكفي لنيل الأجر الكامل، وإنما المطلوب هو وجود عزم حقيقي وإرادة صادقة لفعل الطاعة عند القدرة عليها، فإذا تحقق هذا الشرط، كتب الله لصاحبه أجر ما نواه من الخير بفضله وكرمه.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، موضحًا أن هذا الحديث يؤكد أهمية النية في ميزان الأعمال، وأن العبد قد يبلغ بنيته الصادقة منازل عظيمة عند الله تعالى.

ونصح بأن يعتاد المسلم استحضار نية فعل الأعمال الصالحة كافة، سواء كانت حجًا أو عمرة أو صدقة أو غيرها من أعمال البر، فإذا تيسرت له الأسباب بادر إلى تنفيذها، وإن لم تتيسر، فإنه لا يُحرم من الأجر ما دام صادق النية وعازمًا على الفعل، فينال من فضل الله وثوابه ما يطمئن قلبه ويزيده أملًا في رحمته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء