وزير العدل اللبناني يطالب بحصر السلاح في يد المؤسسات الشرعية
قال وزير العدل اللبناني عادل نصار إن سلاح حزب الله بات يشكل ذريعة لاجتياح لبنان وتصعيد العمليات العسكرية على أراضيه، داعيا الحزب إلى وقف ما وصفه بالمغامرات والالتزام بخيار الدولة ومؤسساتها.
وأضاف نصار، في مقابلة مع قناة «العربية»، أن حزب الله يعرقل قدرة الدولة اللبنانية على التفاوض من موقع قوة، متهما إياه بالزج باللبنانيين في معارك خارجية تخدم مصالحه، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن إطلاق ستة صواريخ من جانب حزب الله كان سببا في ما وصفه بإعادة الحرب الشاملة على لبنان، مؤكدا ضرورة حصر القرار الأمني والعسكري بيد مؤسسات الدولة الشرعية بما يحفظ السيادة اللبنانية ويجنب البلاد مزيدا من الأزمات.
وفي السياق ذاته، أدان وزير العدل اللبناني القصف الإسرائيلي للأحياء السكنية والمواقع الأثرية، معتبرا أنه يعرقل مسار التفاوض.
وشدد على أن التفاوض لا يعني الرضوخ للشروط الإسرائيلية، مؤكدا أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأنسب في المرحلة الحالية لتفادي المزيد من التصعيد.
خسائر الاحتلال
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل جندي، وإصابة ثلاثة آخرين خلال معارك دارت في جنوبي لبنان، وفقًا لما أوردته قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
من جانبها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الجندي، قُتل عقب استهداف قوة إسرائيلية، بمسيرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن القتيل برتبة رقيب، وينتمي إلى وحدة ماجلان التابعة للجيش.
وأضاف جيش الاحتلال، أنهه أصيب نحو 137 ضابطًا وجنديًا خلال المعارك جنوب لبنان في الأسبوعين الماضيين.
وأوضح جيش الاحتلال، أن حصيلة الخسائر منذ تجدد القتال في جنوب لبنان مطلع مارس الماضي، بلغت 26 قتيل، وإصابة 1180 آخرين.