الكويت: الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على أراضينا تصعيد خطير
أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن رفضها القاطع واستنكارها بأشد العبارات، لـ الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة، مؤكدة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
اعتداء مباشر على أمن الكويت
وأكدت الوزارة، أن هذه الهجمات تشكل مساسًا مباشرًا بأمن دولة الكويت واستقرارها، وتعد تجاوزًا غير مقبول يمس سيادة الدولة وسلامة أراضيها.

تحذير من تداعيات خطيرة
وشددت الخارجية الكويتية على أن استمرار مثل هذه الاعتداءات وتكرارها، من شأنه أن يفاقم حالة التوتر الإقليمي، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
دعوة لخفض التصعيد
وجددت الكويت تأكيدها على أهمية وقف هذه الممارسات التصعيدية، مشيرة إلى أنها تقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وكانت السلطات الكويتية، قد كشفت في وقت سابق من اليوم، أن أنظمة الدفاع الجوي، تعاملت في الساعات الأولى من صباح الاثنين، مع هجوم جوي استهدف أراضي البلاد، موضحة أن القوات المختصة، اعترضت عددًا من الطائرات المسيّرة والصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.
غموض حول الجهة المنفذة والهجمات تثير التساؤلات
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الكويت حتى الآن، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال ارتباطه بإيران أو بفصائل مسلحة موالية لها في العراق، في ظل سجل طويل من الهجمات التي نفذتها تلك الجماعات ضد أهداف في المنطقة خلال فترات التوتر الإقليمي.

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربة الأمريكية
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، أن القوات الأمريكية، استهدفت برجًا للاتصالات في إحدى الجزر الإيرانية، معتبرًا أن الهجوم، يمثل اعتداءً مباشرًا على منشآت داخل البلاد.
رد إيراني يفتح باب التكهنات
وأشار الحرس الثوري إلى تنفيذ عملية رد عسكرية، دون الكشف عن موقعها أو طبيعة الأهداف التي طالتها، ويرجح مراقبون أن يكون الهجوم الذي تعرضت له الكويت، مرتبطًا بهذا الرد، خاصة مع تزامن الأحداث وتسارع وتيرة المواجهة بين الطرفين.
ونفذ الجيش الأمريكي، اليوم الاثنين، سلسلة غارات جوية، استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، شملت أنظمة رادار، ومراكز قيادة وتحكم مرتبطة بتشغيل الطائرات المسيرة، وجاءت هذه الضربات عقب إسقاط طهران طائرة أمريكية بدون طيار من طراز "إم كيو-1 بريداتور" خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا للوكالة الألمانية “د.ب.أ”.

