بـ 55 مليون مشاهدة في 8 أيام.. أغنية مونديال 2026 لشاكيرا بمشاركة ميسي
حققت الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي تؤديها النجمة العالمية شاكيرا تحت اسم "داي داي" (DAI DAI)، معدلات متابعة مرتفعة عبر منصة يوتيوب والمنصات الموسيقية الرقمية المختلفة منذ إطلاقها. ووفقاً للمؤشرات الرقمية، سجلت الأغنية ما يزيد على 55 مليون مشاهدة خلال ثمانية أيام فقط من طرحها على الحساب الرسمي، وسط تفاعل واسع ملحوظ من مشجعي كرة القدم والمهتمين بالصناعة الموسيقية حول العالم، بالتزامن مع اقتراب انطلاق الحدث الكروي الأبرز.
ويأتي إطلاق هذا العمل الفني في إطار الخطة الترويجية الشاملة التي تنتهجها اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم، والتي تقام منافساتها بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك خلال صيف عام 2026. وتهدف الإستراتيجية التسويقية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من خلال هذه الأعمال إلى دمج الجوانب الرياضية بالأنشطة الترفيهية والموسيقية، لتقديم تجربة جماهيرية متكاملة تواكب حجم التوسعات الجديدة في البطولة التي تشهد مشاركة قياسية من المنتخبات.
نجوم الكرة العالمية يشاركون في الفيديو كليب
تميز الفيديو كليب الخاص بالأغنية بمشاركة لافتة لعدد من أبرز نجوم كرة القدم الحاليين والأسطوريين، مما ساهم في زيادة جاذبية العمل وانتشاره؛ حيث ظهر في المشاهد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، والكولومبي لويس دياز، بالإضافة إلى صانع الألعاب الإسباني رودري. وساعد هذا التنوع في تمثيل مختلف الدوريات الكبرى وقارات العالم في تعزيز انتشار الكليب بين الروابط الجماهيرية المختلفة.
ولم يقتصر الحضور الرياضي على هؤلاء النجوم فحسب، بل شهد الكليب أيضاً ظهور المهاجم الإنجليزي هاري كين، والنرويجي إيرلينج هالاند، والألماني الشاب جمال موسيالا، والأمريكي كريستيان بوليسيتش، والكندي ألفونسو ديفيز، والمكسيكي سانتياجو خيمينيز، والياباني تاكيفوسا كوبو. واعتبر نقاد رياضيون وفنيون أن الاستعانة بأسماء تمثل الدول المستضيفة مثل كندا والمكسيك وأمريكا، إلى جانب نجوم من أوروبا وآسيا، يعكس الهوية العالمية للبطولة.
اختيار شاكيرا للمرة الرابعة ومؤشرات النجاح
يرتكز اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم المتكرر على الفنانة شاكيرا في تقديم الأغنيات الرسمية للمونديال على عدة عوامل تسويقية وفنية؛ أبرزها قدرتها على تقديم نمط موسيقي عابر للثقافات يدمج بين إيقاعات البوب العالمي والموسيقى اللاتينية، وهو ما يلقى قبولاً لدى فئات جماهيرية متعددة ومتنوعة عرقياً ولغوياً دون الاعتماد على لغة واحدة.
وقد ساهمت مشاركاتها السابقة في نسخ المونديال، ولا سيما في جنوب إفريقيا 2010 وألمانيا 2006 والبرازيل 2014، في ربط اسمها ذهنيًا لدى المشجعين بأجواء الاحتفالات الرياضية الكبرى. ومع بدء العد التنازلي لمونديال 2026، يظهر هذا الاختيار مجدداً كأداة يعتمد عليها صناع القرار في الفيفا لضمان صناعة زخم جماهيري وتسويقي يتلاءم مع الأبعاد الاقتصادية والرياضية للبطولة الحالية.