مهاجم النجم الساحلي السابق على أبواب الأهلي.. عقبة وحيدة تؤجل الحسم
دخل المهاجم الحسين دياو، لاعب النجم الساحلي التونسي السابق، دائرة اهتمامات النادي الأهلي خلال الساعات الماضية، بعدما تم عرض اللاعب على مسؤولي القلعة الحمراء تمهيدًا لدراسة إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وكشف مصدر لـ"إيجبتك"، أن دياو اتخذ قرارًا بفسخ تعاقده مع نادي النجم الساحلي، الأمر الذي دفع إدارة الأهلي إلى التحرك بحذر قبل اتخاذ أي خطوة رسمية تجاه اللاعب، في ظل رغبتها في التأكد من سلامة موقفه القانوني بشكل كامل.
مهاجم جديد على رادار الأهلي
وأوضح المصدر أن مسؤولي الأهلي يدرسون حاليًا كافة التفاصيل المتعلقة بفسخ عقد اللاعب مع ناديه التونسي، خشية التعرض لأي عقوبات أو نزاعات قانونية مستقبلية قد تنتج عن التعاقد معه حال وجود أي خلافات قائمة بين الطرفين.
وفي الوقت نفسه، لم يقتصر تقييم الأهلي على الجانب القانوني فقط، حيث قررت الإدارة عرض ملف اللاعب على لجنة الإسكاوتنج بالنادي من أجل إعداد تقرير فني شامل يتضمن أرقامه وإحصاءاته ومستواه خلال المواسم الأخيرة، ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.
ومن المنتظر أن تحسم التقارير الفنية والقانونية موقف الأهلي النهائي من الدخول في مفاوضات رسمية مع اللاعب، خاصة أن الإدارة تسعى للتعاقد مع عناصر قادرة على تدعيم صفوف الفريق دون الدخول في أي أزمات قانونية أو مالية مستقبلية.
ويأتي ذلك ضمن خطة الأهلي لمراجعة العديد من الأسماء المعروضة على النادي خلال الفترة الحالية، بهدف تدعيم الفريق بأفضل العناصر المتاحة وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني ورؤية لجنة التخطيط وقطاع كرة القدم.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







