الرئيس الإيراني ينفي استقالته: شائعات ومحاولة فاشلة لخلق الانقسام
نفى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، شائعات استقالته قائلاً إنه منخرط تمامًا في مهامه، وذلك في اجتماع الحكومة اليوم الأحد.
ووصف بزشكيان، الشائعات بأنها محاولة فاشلة لخلق الانقسام وإلحاق الضرر بوحدة الأمة الإيرانية.
وأضاف الرئيس الإيراني، أنه لا يمكن مواجهة التحديات الكبرى دون تحمل المشاق ولا سبيل لاجتياز هذا المسار المتقلب إلا بالتوعية العامة والتعاون.
وتابع: “علينا أن نشرح الواقع الراهن للجمهور لكي تتمكن جميع فئات المجتمع من المشاركة في حل المشكلات.. لا يُعالج ألم المفاصل بمعزل عن غيره”.
وأكد بزشكيان، أن بلاده تواجه أوضاعا بالغة الحساسية وتحديات متعددة، مشددا على ضرورة ألا تقتصر إدارة شؤون الدولة على دائرة ضيقة من صناع القرار.
وأوضح بزشكيان، وفق بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، أن هذه التصريحات جاءت خلال اجتماع عقده مع وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا وعدد من النواب وكبار المسؤولين في الوزارة، حيث جرى استعراض أحدث تقرير حول أوضاع التعليم العالي في البلاد خلال فترة الحرب الأخيرة وما بعدها.
وأشار الرئيس الإيراني، إلى أن البلاد تمر بظروف معقدة ومتعددة الأبعاد، مؤكدا أن امتلاك المعرفة وحده لا يكفي لمعالجة المشكلات والتحديات القائمة.
وشدد بزشكيان على أهمية توسيع دائرة المشاركة والاستفادة من مختلف القدرات والخبرات المتاحة لمواجهة التحديات الراهنة، في ظل الأوضاع الحساسة التي تشهدها إيران على مختلف المستويات.
مفاوضات أمريكا وإيران
وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن واشنطن تأمل في أن تشهد تطورات جديدة بشأن الملف الإيراني بحلول مطلع الأسبوع المقبل.
كما كشف اكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب طالب يوم الجمعة الماضي بإدخال تعديلات على مسودة الاتفاق التي أعدها مبعوثوه بالتنسيق مع الجانب الإيراني.
وأوضح المسؤولون أن ترامب طلب مزيدًا من التفاصيل بشأن آلية حصول واشنطن على اليورانيوم الإيراني المخصب، إلى جانب سعيه لإعادة صياغة بعض البنود المتعلقة بفتح مضيق هرمز.

