لبنان تحت لهيب الغارات الإسرائيلية.. وسقوط 3400 شهيد منذ 2 مارس
يشهد الجنوب اللبناني، تصعيد إسرائيلي غير مسبوق، خاصة في الساعات الأخيرة، عقب قرار رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، توسيع العمليات العسكرية في لبنان، بذريعة القضاء على حزب الله، وإزالة أي تهديدات لأمن إسرائيل.
غارات مكثفة تستهدف بلدات الجنوب
في السياق، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، غارات جديدة على بلدة مجدل زون في لبنان، كما استهدفت غارة، أطراف بلدة دبين في قضاء مرجعيون جنوبي البلاد، وفقًا لقناة الجزيرة.

شوكين تحت القصف الجوي
وفي تطور متزامن، تعرضت بلدتي كفرصير وشوكين في قضاء النبطية جنوب لبنان، لاعتداء جوي جديد نفذته الطائرات الحربية الإسرائيلية.
كما شنت قوات الاحتلال، اعتداءً جديدًا استهدف بلدة صديقين، كما نفذت مسيرة إسرائيلية، هجومًاعلى منطقة جل البحر في مدينة صور جنوبي لبنان.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماض، بلغت 3412 شهيدًا و10269 مصابًا.
توسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية
وكان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن، اليوم الأحد، توسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية والسيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوب البلاد، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين خلال المعارك.

وقال كاتس، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي وسع عملياته البرية في لبنان بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع، مؤكدا أن القوات عبرت نهر الليطاني وسيطرت على مرتفعات البوفور، المعروفة بقلعة الشقيف، والتي وصفها بأنها من أبرز المواقع الاستراتيجية المرتبطة بالدفاع عن مستوطنات الجليل وتأمين القوات الإسرائيلية.
وتكتسب قلعة الشقيف أهمية استراتيجية لكونها تشرف على مدينة النبطية ومناطق واسعة شمال نهر الليطاني، ما يجعلها نقطة عسكرية مؤثرة في جنوب لبنان.

