زيلينسكي: أمريكا لم ترد على رسالتي المتعلقة بتوريد ذخائر الدفاع لأوكرانيا
قال رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، إنه لم يتلق حتى الآن أي رد من البيت الأبيض أو الكونجرس الأمريكي على الرسالة التي أرسل بها مطالب بزيادة إمدادات أنظمة الدفاع الجوي والذخائر المخصصة لها، وذلك في ظل النقص المتزايد الذي تواجهه القوات الأوكرانية في هذا المجال.
وخلال مقابلة زيلينسكي، مع شبكة (سي بي إس) الأمريكية، سئُل عما إذا كانت السلطات الأمريكية قد تفاعلت مع طلبه، فأوضح أنه أرسل رسالة رسمية إلى كل من البيت الأبيض والكونجرس، معربًا عن أمله في أن تدرك واشنطن حجم الاحتياجات العسكرية الحالية إلى أوكرانيا وأن تبادر إلى الاستجابة لهذه المطالب.
كما أعرب رئيس أوكرانيا، عن استيائه من حجم استخدام صواريخ من طراز (باتريوت) خلال التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه تم إطلاق نحو 800 صاروخ من هذا النوع خلال الـ24 ساعة الأولى من التصعيد الذي أعقب العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مضيفًا أن أوكرانيا لم تمتلك مثل هذا العدد من صواريخ (باتريوت) في أي وقت منذ عام 2022.

تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا.. وروسيا تنتقد توريد الأسلحة
وفي وقت سابق، وجه الرئيس الأوكراني زيلينسكي، رسالة إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وأعضاء الكونجرس، دعا فيها إلى تعزيز الدعم العسكري لبلاده من خلال زيادة توريد أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، مشيرًا إلى أن القوات الأوكرانية تواجه تحديات متزايدة، بسبب تناقص مخزون الذخائر اللازمة؛ للتصدي للهجمات الجوية.
ومن جانبها، ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز)، أن الصواريخ الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي التي تسعى أوكرانيا للحصول عليها يتم استهلاكها بوتيرة مرتفعة في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يزيد من صعوبة توفير كميات إضافية إلى كييف.
وفي المقابل، تواصل روسيا انتقاد الدعم العسكري الغربي إلى أوكرانيا، معتبرة أن استمرار توريد الأسلحة يعرقل جهود التوصل إلى تسوية سياسية للصراع ويؤدي إلى زيادة انخراط دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) فيه بشكل مباشر.
وحين ذاك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن أي شحنات أسلحة يتم إرسالها إلى أوكرانيا ستعتبر أهدافًا مشروعة للقوات الروسية، مشددًا على أن مواصلة تسليح كييف من قبل الدول الغربية لا تسهم في دفع العملية التفاوضية إلى الأمام، بل تؤثر سلبًا على فرص التوصل إلى حلول سياسية للأزمة القائمة.