رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد جامعة الدول.. الأردن يدين اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى

وزارة الخارجية الأردنية
وزارة الخارجية الأردنية

أدانت المملكة الأردنية الهاشمية اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك، اليوم، وقيامهم بتصرفات عبثية استفزازية برفع الأعلام الإسرائيلية وترديد أناشيد داخل باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد السفير فؤاد المجالي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية في بيان رسمي، أن المملكة الهاشمية تعتبر هذه التصرفات خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وتصعيدًا مدانًا واستفزازًا غير مقبول يجب أن يتوقف فورًا.

‏وأكد المتحدث الأردني، رفض المملكة الهاشمية المطلق وإدانتها الشديدة استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك وما يرافقها من استفزازات، باعتباره انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم فيه ومحاولة مرفوضة؛ لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا وتدنيسًا لحرمته.

كما شددت الخارجية الأردنية على أنه لا سيادة للكيان الإسرائيلي على مدينة (القدس) المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، محذرًا من من مغبة وعواقب استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وقف جميع ممارساتها غير المسؤولة وانتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف الإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة.

الخارجية الأردنية 
الخارجية الأردنية 

‏فيما جدد السفير الأردني، التأكيد بأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري، بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.

مخاطر التقسيم المكاني والزمانى للحرم القدسى

وفي وقت سابق، أدان مجلس جامعة الدول العربية، أمس السبت، على المستوى الوزارى اقتحام المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف من قبل وزير متطرف فى حكومة الاحتلال الإسرائيلى.

وأكد وزراء الخارجية العرب رفضهم الكامل للممارسات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، بما في ذلك رفع أعلام الاحتلال وأداء طقوس استفزازية داخل باحاته، معتبرين أن هذه الإجراءات تمثل محاولة لفرض وقائع جديدة فى مدينة القدس المحتلة وتقويض الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطينى.

وشدد البيان على أن السياسات الإسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخى والقانونى القائم فى القدس، وتهويد المدينة وطمس هويتها الحضارية والدينية، محذرًا من مخاطر التقسيم المكاني والزمانى للحرم القدسى الشريف وما قد يترتب عليه من تصعيد يهدد الأمن والاستقرار فى المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء