دعاء الحر الشديد.. اللهم خفف عنا حرارة الشمس واجعلها بردًا وسلامًا
عندما تشتد حرارة الشمس وتلفح الأبدان، يجد المؤمن في ذكره لربه ملاذًا وسكينة، فالحر الشديد ليس مجرد ظاهرة كونية، بل هو تذكير بضعف الإنسان وعظمة الخالق، وإشارة نبوية تدفع المسلم للالتجاء إلى ظلال الطاعة والابتهال بـالدعاء.

دعاء الحر الشديد
- اللهم خفف عنا حرارة الشمس، واجعلها بردًا وسلامًا علينا كما جعلت النار بردًا وسلاًا على إبراهيم.
- اللهم إنا نعوذ بك من سموم الريح، ومن كرب هذا اليوم، ومن لفح الهجير.
- اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم ظلنا تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك.
- اللهم ارحم المستضعفين والعمال الذين يكدحون تحت أشعة الشمس، وبارك لهم في رزقهم وقوهم.
دعاء الحر
- لا إله إلا الله، ما أشد حر هذا اليوم، اللهم أجرني من حر جهنم.
- عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا كانَ يومٌ حارٌّ ألقى اللهُ تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماءِ وأهل الأرضِ فإذا قال العبدُ فقالَ الرَّجلُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ حرَّ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من حرِّ جَهنَّمَ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّمَ إنَّ عبدًا من عبادي استجارني منك وإنِّي اشهدِك أنِّي قد أجرتُه، فإذا كانَ يومٌ شديدُ البردِ ألقى الله تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماء والأرض، فإذا قالَ العبدُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ بردَ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من زمهريرِ جَهنَّمَ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّم، إنَّ عبدًا من عبادي استجارني من زمهريرِك وإنِّي أشهدُك أنِّي قد أجرتُه، فقالوا وما زمهريرُ جَهنَّمَ، قالَ بيتٌ يلقى فيهِ الكافرُ فيتميَّزُ من شدَّةِ بردِها بعضُه من بعضٍ".
- وروى مسلم عن خبّاب قال: "شكَوْنا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حرَّ الرَّمْضاء في جباهِنا وأكفِّنا، فلم يُشْكِنا"؛ أي: لم يزل شكوانا.
- وعن أبي هريرة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسَين- نفسٍ في الشتاء، ونفسٍ في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير". رواه البخاري ومسلم.