رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مع عودة التداول.. حنان سليمان تكشف القطاعات الأبرز في البورصة خلال يونيو

البورصة المصرية -
البورصة المصرية - صورة أرشيفية

توقعت حنان سليمان، محللة أسواق المال، أن تشهد البورصة المصرية انطلاقة إيجابية نسبيًا مع استئناف التداولات غدًا الاثنين، عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، مشيرة إلى أن السوق يدخل شهر يونيو وسط حالة من الترقب المصحوبة بتفاؤل حذر بشأن أداء الأسهم خلال الفترة المقبلة.

وقالت سليمان في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إن عودة التعاملات بعد الإجازات الطويلة غالبًا ما تكون مصحوبة بزيادة في النشاط والسيولة، خاصة مع عودة المؤسسات الاستثمارية وصناديق الاستثمار للعمل بكامل طاقتها، وهو ما قد يدعم حركة التداول في الجلسات الأولى من الشهر.

الأسهم القيادية مرشحة لقيادة السوق

وأوضحت محللة أسواق المال أن الأسهم القيادية مرشحة للعب دور رئيسي في تحركات السوق خلال يونيو، خاصة أسهم البنوك والعقارات والخدمات المالية غير المصرفية، والتي نجحت خلال الفترات الماضية في استقطاب جزء كبير من السيولة المتداولة داخل السوق.

وأضافت أن  القطاعات ما زالت تتمتع بعوامل دعم قوية، سواء من حيث النتائج المالية أو التوقعات المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، ما يجعلها من أبرز المرشحين لقيادة الأداء خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت سليمان أن استقرار عدد من المؤشرات الاقتصادية خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الهدوء النسبي في سوق الصرف، ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين تجاه سوق الأسهم المصرية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على قرارات الاستثمار خلال الأسابيع المقبلة.

وأشارت إلى أن المستثمرين يراقبون عن كثب أي مؤشرات اقتصادية جديدة قد تدعم استمرار الاتجاه الإيجابي، خاصة مع توجه الدولة لدعم النشاط الاقتصادي والاستثماري في العديد من القطاعات.

توقعات بحركة صاعدة لمؤشر EGX30

ورجحت حنان سليمان أن يتحرك المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 في مسار عرضي مائل للصعود خلال النصف الأول من شهر يونيو، مع إمكانية استهداف مستويات مقاومة جديدة إذا استمرت القوى الشرائية بنفس الزخم الذي شهدته السوق قبل بدء عطلة عيد الأضحى.

وأضافت أن عودة المؤسسات المالية للتداول بشكل كامل قد تمنح السوق دفعة إضافية، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع تحسن مستويات السيولة واستمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم الكبرى.

وترى سليمان أن الشركات ذات المراكز المالية القوية ستكون الأكثر استفادة خلال الفترة المقبلة، خاصة العاملة في قطاعات التشييد والبنية التحتية والاتصالات، بالإضافة إلى الشركات المرتبطة بالمشروعات الاستثمارية والتوسعات الاقتصادية.

كما لفتت إلى أن بعض أسهم المضاربات قد تظل محل اهتمام شريحة من المستثمرين الأفراد الباحثين عن تحقيق أرباح سريعة، إلا أن التعامل معها يتطلب قدرًا أكبر من الحذر بسبب ارتفاع مستويات المخاطرة والتذبذب.

عوامل خارجية قد تؤثر على الأداء

وفي الوقت نفسه، أكدت محللة أسواق المال أن هناك مجموعة من المتغيرات الخارجية التي لا تزال تمثل عنصرًا مؤثرًا في أداء الأسواق المالية، من بينها التطورات الجيوسياسية العالمية، واتجاهات أسعار النفط، وقرارات السياسة النقدية الأمريكية.

وأوضحت أن هذه العوامل قد تؤدي إلى بعض التقلبات داخل جلسات التداول، خاصة في حال ظهور مستجدات مفاجئة تؤثر على شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة.

وأشارت سليمان إلى أن البورصة المصرية أظهرت خلال عام 2026 قدرًا أكبر من المرونة في التعامل مع المتغيرات الخارجية مقارنة بسنوات سابقة، حيث نجحت السوق في الحفاظ على توازنها رغم العديد من التحديات العالمية والإقليمية.

وأضافت أن هذه القدرة على التماسك تعزز من فرص استمرار الأداء الإيجابي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت التدفقات الاستثمارية المحلية والأجنبية في دعم حركة التداول.

وأكدت محللة أسواق المال على أن السيناريو الأقرب خلال شهر يونيو يتمثل في استمرار التحركات الإيجابية التدريجية للسوق، مدعومة بعودة السيولة وتحسن شهية المستثمرين، مع بقاء حالة الحذر مطلوبة في ظل المتغيرات الخارجية.

وأكدت أن نتائج أعمال الشركات وتطورات الاقتصاد المحلي والعالمي ستظل من أهم العوامل التي ستحدد اتجاه البورصة المصرية خلال النصف الثاني من العام، مشيرة إلى أن السوق يمتلك فرصًا جيدة لمواصلة الأداء الإيجابي إذا استمرت العوامل الداعمة الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء