بعد توغل إسرائيل في لبنان.. فرنسا تدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
طلبت فرنسا، عقد اجتماع طارئ لـمجلس الأمن الدولي، لبحث التطورات المتعلقة بـ لبنان، وفقًا لقناة العربية في نبأ عاجل.

توسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية
ويتزامن قرار فرنسا مع إعلان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، توسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية، والسيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوب البلاد.
وقال كاتس، في بيان، إن جيش الإحتلال، وسع عملياته البرية في لبنان، بتوجيه من رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ووزارة الدفاع، مؤكدًا أن القوات عبرت نهر الليطاني، وسيطرت على مرتفعات البوفور، المعروفة بقلعة الشقيف، والتي وصفها بأنها من أبرز المواقع الاستراتيجية المرتبطة بالدفاع عن مستوطنات الجليل وتأمين القوات الإسرائيلية.
قوات الاحتلال تسيطر على قلعة الشقيف
وتكتسب قلعة الشقيف أهمية استراتيجية لكونها تشرف على مدينة النبطية ومناطق واسعة شمال نهر الليطاني، ما يجعلها نقطة عسكرية مؤثرة في جنوب لبنان.

وأضاف وزير دفاع الاحتلال، أن التعتيم الذي فرض على العملية اليوم، لمنع وصول المعلومات إلى الطرف الآخر، متوعدًا بمواصلة التصعيد في لبنان.
وقال، إن من يهدد المواطنين الإسرائيليين، سيفقد أصوله ومواقعه الاستراتيجية تباعًا، زاعمًا، أن المعركة لم تنته بعد، وأن إسرائيل ماضية في استهداف قدرات حزب الله.
وأوضح وزير دفاع الكيان الصهيوني، أن الهدف النهائي يتمثل في ضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل.
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنذارًا عاجلا لسكان جنوب لبنان، دعا فيه جميع المتواجدين جنوب نهر الزهراني، إلى إخلاء منازلهم والتوجه فورًا إلى المناطق الواقعة شمال النهر، بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وقال جيش الاحتلال، في بيان موجه إلى سكان جنوب لبنان، إن هذه الخطوة تأتي، بحسب تعبيره، في ظل ما وصفه بقيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مدعيًا، أن قواته مضطرة للعمل بقوة ضد الحزب، ولا سيما في المناطق الجنوبية.
وزعم البيان أن الجيش، لا يعتزم المساس بالمدنيين، داعيًا السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني، وفقا للخريطة المرفقة بالإنذار، إلى مغادرة منازلهم بشكل فوري حفاظا على سلامتهم.