في عيدها الـ92..الوطنية للإعلام:الإذاعة ركيزة أساسية للقوة الناعمة المصرية
وجهت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، التهنئة إلى جميع الإعلاميين المصريين بمناسبة عيد الإذاعة المصرية وعيد الإعلاميين، الذي يوافق اليوم الأحد 31 مايو، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لاستحضار الدور التاريخي الذي لعبته الإذاعة المصرية منذ نشأتها، باعتبارها واحدة من أقدم وأهم المؤسسات الإعلامية في المنطقة العربية، وأحد أعمدة القوة الناعمة للدولة المصرية عبر ما يقرب من 92 عامًا من العمل المتواصل.
الإذاعة المصرية ودورها الممتد في تشكيل الوعي العام
وأكد الكاتب أحمد المسلماني أن الإذاعة المصرية كانت ولا تزال تمثل ركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة، حيث أسهمت منذ انطلاقها في تقديم محتوى متنوع يجمع بين المعرفة والثقافة والقيم الوطنية، إلى جانب دورها في نقل الأحداث والتطورات للجمهور المصري والعربي على مدار عقود طويلة، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في تشكيل الوعي العام وبناء الهوية الثقافية للمجتمع.
وأضاف أن الإذاعة المصرية لم تقتصر في رسالتها على الجانب الإخباري فقط، بل امتدت لتشمل مختلف مجالات الحياة، من السياسة إلى الثقافة والفنون، مرورًا بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، لتصبح مساحة إعلامية شاملة تجمع بين الرسالة التثقيفية والترفيهية في آن واحد، وهو ما منحها خصوصية كبيرة في المشهد الإعلامي العربي.
92 عامًا من الريادة الإعلامية وصناعة المحتوى
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن الإذاعة المصرية، منذ تأسيسها، استطاعت أن تضع لنفسها مكانة راسخة باعتبارها مرجعًا مهنيًا وأخلاقيًا للإعلام، ليس فقط داخل مصر ولكن على مستوى المنطقة العربية بأكملها، حيث ساهمت في صياغة معايير العمل الإذاعي والإعلامي، وشاركت في بناء أجيال متعاقبة من الإعلاميين الذين حملوا رسالة الإعلام العام.
وأوضح أن استمرار الإذاعة المصرية حتى اليوم بنفس الزخم يعكس قدرتها على التطور والتكيف مع المتغيرات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على رسالتها الأساسية القائمة على تقديم إعلام مسؤول يخدم المجتمع ويعبر عن قضاياه المختلفة.
عيد الإذاعة.. مناسبة للاحتفاء بالإعلاميين وتقدير دورهم
ولفت المسلماني إلى أن عيد الإذاعة المصرية أصبح في السنوات الأخيرة بمثابة عيد للإعلاميين في مصر، باعتباره مناسبة للاحتفاء بكل العاملين في الحقل الإعلامي، وتقدير جهودهم في دعم الرسالة الإعلامية الوطنية، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يعكس حجم التقدير لمؤسسة إعلامية عريقة شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ الدولة المصرية الحديث.
وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي في وقت تشهد فيه مصر تعددًا في الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية، من بينها عيد الأضحى المبارك، وهو ما يمنح هذه الفترة طابعًا خاصًا يجمع بين البعد الروحي والبعد الوطني والإعلامي في آن واحد.
دعم مستمر لماسبيرو ورؤية للتطوير
وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن المؤسسة تحظى بدعم كبير من مؤسسات الدولة المصرية، وهو ما يعكس إدراكًا واضحًا لأهمية الإعلام الوطني ودوره في المرحلة الحالية، مشددًا على أن هذا الدعم يمثل عنصرًا أساسيًا في عملية تطوير ماسبيرو وإعادة تنشيط دوره كمؤسسة إعلام خدمة عامة.
وأشار إلى أن العمل مستمر من أجل مستقبل أفضل للإعلام المصري، من خلال تحديث الأدوات الإعلامية، وتطوير المحتوى، وتعزيز قدرات الكوادر البشرية، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام عالميًا.
رسالة مستقبلية لإعلام أكثر تأثيرًا
واختتم المسلماني بالتأكيد على أن الهيئة الوطنية للإعلام ماضية في تنفيذ رؤيتها التي تستهدف تعزيز مكانة الإذاعة المصرية، وتطوير دورها في المجتمع، بما يضمن استمرارها كمنبر وطني قادر على التعبير عن الدولة المصرية ونقل رسالتها الثقافية والإعلامية إلى الداخل والخارج، مع الحفاظ على هويتها التاريخية ودورها التنويري الذي امتد لعقود طويلة.