قاليباف: العدو هُزم عسكريا ويحاول التعويض بالحرب الاقتصادية والإعلامية
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران تتصدى للعدو، وتجبره على التراجع في حرب كبيرة وصانعة للتاريخ، على حد قوله، وفقًا لقناة الميادين في نبأ عاجل.
صمود الشعب الإيراني السبب وراء دحر الأعداء
وأضاف قاليباف، أن القوة العسكرية والاستعداد الدفاعي لمقاتلي إيران، إلى جانب صمود الشعب ووحدته، هي السبب وراء دحر الأعداء.

اتهام للعدو بمحاولة ضرب وحدة البلاد
وأوضح رئيس مجلس الشورى الإيراني، أن العدو يحاول، من خلال الضغط الاقتصادي والتضليل الإعلامي، خلق الخلافات وتدمير انسجام البلاد، لتعويض ما هزيمته العسكرية، مؤكدًا أنه سيفشل في ذلك.
وأشار إلى، أن الشعب الإيراني “يعلم جيدًا أنه يقف في نقطة حساسة وتاريخية، ولهذا السبب يقاوم أمام العدو القاتل والمجرم”.
رسائل حاسمة بشأن الدبلوماسية والتفاوض
وأكد قاليباف، أن جنود ميدان الدبلوماسية، لا يثقون أبدًا بكلام ووعود العد، مشيرًا إلى، أن ما يهم إيران، هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن تتحقق حتى تلتزم بتعهداتها.
لا اتفاق دون ضمان حقوق الشعب الإيراني
وشدد رئيس مجلس الشورى الإيراني على أن بلاده، لن توافق على أي اتفاق، حتى تتأكد من حصولها على حقوق الشعب الإيراني.
تحويل المكاسب العسكرية إلى إنجازات سياسية
وتابع، أن مهمة الدبلوماسية، تتمثل في تحويل الانتصارات المحققة في الميدان العسكري، إلى مكاسب سياسية وقانونية.
قاليباف: واثقون من الخروج منتصرين
واختتم قاليباف تصريحاته، بالتأكيد على ثقته بأن إيران ستخرج من هذه الحرب الكبرى منتصرة.
من جتهته، قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن الجمهورية الإسلامية، ترى أنها حققت الانتصار في المواجهتها مع الولايات المتحدة.

وأوضح عزيزي، في تصريحات لوكالة ريا نوفوستي، أن طهران، تنظر إلى نفسها بوصفها الطرف الذي خرج منتصرًا من هذا الصراع، مؤكدًا أن الطرف المنتصر لا تفرض عليه شروط من الآخرين، ولا يتم إملاء القرارات أو الخطوات التي ينبغي عليه اتخاذها.