أحدثهم أحمد حلمي.. نجوم اكتفوا بعزاء المقابر في وداع آبائهم وأمهاتهم.
شهد الوسط الفني خلال السنوات الأخيرة اتجاه عدد من النجوم إلى الاكتفاء بتلقي العزاء في المقابر عقب وفاة أحد الوالدين، دون إقامة سرادقات عزاء أو مناسبات رسمية لاستقبال المعزين، وهو ما اعتبره البعض رغبة في الاكتفاء بالمراسم البسيطة والخصوصية في لحظات الحزن.
الفنان أحمد حلمي
وكان أحدث هؤلاء الفنانين النجم أحمد حلمي، الذي أعلن عقب وفاة والدته السيدة سمية محمد فريد الجندي يوم 29 مايو 2026، الاكتفاء بتلقي العزاء في المقابر وعدم إقامة عزاء آخر، مطالبًا جمهوره بالدعاء لوالدته بالرحمة والمغفرة.

وسبق أحمد حلمي عدد من النجوم الذين اتخذوا القرار نفسه، من بينهم الفنانة ياسمين عبد العزيز، التي فضلت عقب وفاة والدها عدم إقامة عزاء رسمي والاكتفاء بمراسم الدفن وتلقي المواساة من المقربين، في خطوة هدفت إلى الحفاظ على خصوصية الأسرة في تلك اللحظات الصعبة.
الفنان أحمد مكي
كما سار الفنان أحمد مكي على النهج ذاته بعد وفاة والدته، حيث فضلت الأسرة عدم إقامة سرادق عزاء كبير، والاكتفاء بتلقي العزاء خلال مراسم الدفن وبين أفراد العائلة والأصدقاء المقربين ،خاصة انها توفيت فى أبو ظبى.

ومن الفنانات اللاتي اتخذن القرار نفسه النجمة يسرا، التي اكتفت بتلقي العزاء في محيط الأسرة عقب وفاة والدتها، مفضلة الابتعاد عن المراسم التقليدية والاكتفاء بالدعاء للفقيدة.
الفنان حسن الرداد
أما الفنان حسن الرداد، فعاش واحدة من أصعب اللحظات بعد وفاة والدته، حيث فضلت الأسرة أن تكون مراسم الوداع محدودة وبعيدة عن التجمعات الكبيرة، مع تلقي التعازي من الأهل والأصدقاء المقربين.

كذلك اختار الفنان حمادة هلال الاكتفاء بمراسم الدفن وتلقي العزاء بشكل محدود عقب وفاة والدته، وسط حالة من الحزن الشديد التي سيطرت عليه آنذاك، خاصة لما كانت تمثله والدته من مكانة كبيرة في حياته
الفنان كريم محمود عبدالعزيز
. من بين الأسماء التي ارتبطت بهذا النمط في أكثر من مناسبة، الفنانان كريم ومحمد محمود عبدالعزيز، حيث اقتصر حضور العزاء في وفاة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز على مراسم الدفن والمقابر بحضور الأهل وعدد محدود من المقربين، وسط حالة من الحزن الكبير التي سيطرت على الأسرة. وقد فضّل نجلاه استقبال التعازي في أجواء هادئة بعيدًا عن إقامة سرادقات عزاء كبيرة، في مشهد عكس رغبة الأسرة في الخصوصية في وداع أحد أبرز نجوم السينما المصرية.

الفنان كريم عبدالعزيز
وفي سياق آخر، ارتبط اسم الفنان كريم عبدالعزيز أيضًا بهذا التوجه في مناسبة وفاة والدته السيدة سهير عبد العزيز، حيث فضّل الاكتفاء بالمراسم البسيطة وتلقي العزاء في نطاق محدود، بعيدًا عن المظاهر التقليدية المعتادة في مثل هذه الحالات، مع التركيز على الجانب الإنساني والخصوصية الأسرية.

ويرى كثيرون أن هذا التوجه أصبح أكثر انتشارًا بين الفنانين خلال السنوات الأخيرة، سواء بسبب الرغبة في الخصوصية أو تجنب الزحام والتجمعات الكبيرة، لتتحول مراسم الدفن والمقابر إلى المكان الوحيد لتلقي واجب العزاء، بعيدًا عن السرادقات التقليدية التي اعتاد عليها الوسط الفني لسنوات طويلة.