إسلام زكي متضامناً مع نادر نور: "اسألوهم هما مش أنا" عن تجاهل المطربين
أعلن الملحن والموزع الموسيقي إسلام زكي عن تضامنه الكامل والعلني مع الشكوى المؤثرة التي أثارها الملحن والمطرب نادر نور مؤخراً، والتي سلطت الضوء على حجم التحديات والعقبات التي تواجه صناع الموسيقى في العودة إلى الساحة الغنائية ومواصلة الإنتاج. وأوضح زكي أنه يمر بمعاناة مشابهة تماماً في الوسط الموسيقي الحالي، مشيراً إلى وجود فجوة كبيرة وصعوبات حقيقية في آلية التواصل مع المطربين وعرض الأعمال الفنية والألحان الجديدة عليهم، مما يضع العديد من المبدعين في حالة عزلة فنية غير مقصودة.
ووجّه زكي رسالة مطولة وتوضيحية إلى جمهوره ومتابعيه عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أشار فيها إلى تلقيه تساؤلات مستمرة وعتاباً ودياً من محبيه حول أسباب اختفائه عن الساحة الفنية مؤخراً. وأوضح في تدوينته بشكل صريح ومباشر أن غالبية المطربين، إن لم يكن جميعهم، يتجاهلون الرسائل والمكالمات الهاتفية تماماً ولا يبدون أي تجاوب مع صناع الأغنيات، معقباً على تساؤلات الجمهور بقوله إن الإجابة عن سبب عدم تواجده الفني تكمن لدى المطربين أنفسهم وليس عنده، كاشفاً في الوقت ذاته عن احتمالية عدم صدور أي أعمال فنية جديدة تحمل توقيعه خلال العام الحالي نتيجة هذه الأزمة المستمرة في الوسط.
الاستمرارية الفنية والاعتزاز بالرصيد الموسيقي منذ البدايات
ورغم هذه العقبات الإنتاجية وشكاوى التجاهل، شدد إسلام زكي على استمراره في ممارسة عمله وشغفه الموسيقي دون توقف، سواء في مجال التلحين أو التوزيع الموسيقي، مؤكداً أنه يبذل قصارى جهده داخل الاستوديو الخاص به في تحضير وتنفيذ أغنيات جديدة بصفة مستمرة. وأعرب عن فخره واعتزازه الكبير بالمسيرة الفنية التي نجح في صياغتها وبنائها منذ انطلاقته الرسمية في عالم الموسيقى والاحتراف عام 2008، لافتاً إلى أن جميع الأغاني والأعمال التي قدمها لنجوم الساحة على مدار تلك السنوات تمثل رصيداً فنياً مشرفاً يتذكر تفاصيله أغنية بأغنية ولا يدعوه للخجل أبداً.
واختتم الملحن والموزع حديثه بالتأكيد على أن غياب أعماله الجديدة عن النور أو عدم وصولها إلى الجمهور لن يثنيه عن مواصلة الإبداع وصناعة الموسيقى التي ينتمي إليها، حتى وإن انتهى به المطاف بالاستماع إلى تلك الألحان والتوزيعات بمفرده داخل سيارته. ووصف شعوره الحالي بالرضا التام والامتنان الشديد للموهبة التي حباها الله إياها، مؤكداً أنه ما زال يمتلك الكثير من الأفكار والمشاريع الفنية الجاهزة لتقديمها، معتبراً أن حالة الرضا والنعمة التي يعيشها داخلياً هي المحرك والدافع الأساسي لاستمراره في العطاء بعيداً عن حسابات التواجد التجاري المؤقت على الساحة الغنائية.