حاتم صلاح: المنافسة في السينما صحية.. و«الكلام على إيه» مختلف عن أي فيلم
يعيش الفنان حاتم صلاح حالة من النشاط الفني خلال الفترة الحالية، بعدما حقق نجاحًا كبيرًا من خلال مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية، أبرزها فيلم «برشامة»، و فيلمه الجديد «الكلام على إيه»، الذى ينافس به مع عدد مع الأفلام القوية مع عدد من الأفلام الضخمة الموجودة حاليًا في دور العرض مثل «أسد» و«الكلاب السبعة» و«إذما».
وفي هذا الحوار، تحدث حاتم صلاح عن رأيه في المنافسة السينمائية، وكواليس أعماله الأخيرة، وحقيقة انحصاره في أدوار الكوميديا، بالإضافة إلى مشاركته في مسلسل «إفراج» مع الفنان عمرو سعد خلال موسم رمضان الماضي.
في البداية.. حدثنا عن فيلم «الكلام على إيه»؟
فيلم الكلام على ايه؟ مختلف جدًا عن الأعمال اللي قدمتها قبل كده، وفيه مساحة كبيرة من الكوميديا لكن بشكل جديد وقريب من الناس، والحقيقة أنى تحمست للفيلم منذ قرائتى للسيناريو خاصة إن فريق العمل كله عنده طاقة وحب للفيلم، وكان يعمل بكل حب والكاليس كانت ممتعة ، أنا مؤمن إن أي عمل ناجح لازم يكون معمول بحب قبل أي شيء.

وكيف ترى المنافسة مع أفلام قوية مثل «أسد» و«الكلاب السبعة» و«إذما»؟
أنا أرى إن وجود أكثر من فيلم قوي في السينما شيء مهم جدًا، لأن ده في صالح الصناعة والجمهور،المنافسة الحقيقية بتخلي كل صناع العمل يبذلوا أقصى مجهود عندهم، والجمهور في النهاية هو المستفيد لأنه بيلاقي تنوع كبير.
أكيد أفلام زي «أسد» و«الكلاب السبعة» و«إذما» ليها جماهيرية وضجة كبيرة، لكن في النهاية كل فيلم ليه طعمه ونوعه المختلف، وأنا واثق إن «الكلام على إيه» هيكون له مكانه عند الجمهور،خاصة بعد رد فعل الجمهور عليه والرسائل التى تلقيتها عن الفيلم ورد الفعل كان مبهر
هل تخشى المقارنة أو تأثير ضخامة بعض الأعمال المنافسة على فيلمك؟
بالعكس، أنا بحب المنافسة وبشوفها دافع قوي لأي فنان طول الوقت السينما المصرية كانت قائمة على التنوع، وفي مواسم كتير كان بينزل أكتر من فيلم ناجح في نفس الوقت. الفكرة مش مين يكسب على مين، الأهم إن الجمهور ينزل السينما ويتفرج على أعمال متنوعة.

فيلم «برشامة» حقق نجاحًا كبيرًا.. كيف استقبلت ردود الأفعال؟
كنت سعيد جدًا بردود الفعل، لأن الناس حبت الفيلم وتفاعلت مع تفاصيله والكوميديا الموجودة فيه، وده شيء مهم بالنسبة لأي ممثل. النجاح الحقيقي بالنسبالي إن الجمهور يفتكر الشخصية ويحس إنها قريبة منه،بجانب ان العمل مع فريق الفيلم كان ممتع جدًا، وأعتقد إن حالة الانسجام بين الأبطال ظهرت بشكل واضح على الشاشة.
شاركت أيضًا في مسلسل «إفراج» مع عمرو سعد في رمضان الماضي.. ماذا عن هذه التجربة؟
تجربة مهمة جدًا بالنسبالي، وسعدت بالعمل مع عمرو سعد لأنه فنان مجتهد جدًا وبيهتم بكل التفاصيل. المسلسل كان مختلف وفيه حالة درامية قوية، وكنت سعيد إني جزء من العمل، خاصة إن رمضان موسم مهم وأي فنان بيتمنى يكون متواجد فيه بعمل مؤثر.
هل ترى أن الدراما تختلف في تأثيرها عن السينما؟
أكيد، كل وسيط ليه طبيعته ، الدراما تعطى مساحة أكبر لتفاصيل الشخصيات وتجعل الجمهور يعيش معاها لفترة طويلة، بينما السينما ليها سحر مختلف وتعتمد على التكثيف والإيقاع السريع. وأنا بحب الاتنين جدًا، وبحاول أختار أعمال تضيف لي سواء في السينما أو التلفزيون.
البعض يصنفك كممثل كوميدي فقط.. كيف ترى ذلك؟
أنا بحب الكوميديا جدًا وطبيعي الناس تربطني بيها لأن أغلب الأعمال اللي انتشرت لي كانت كوميدية، لكن أي ممثل أكيد نفسه يقدم كل الألوان. نفسي أعمل دراما وأكشن وتراجيديا، والمهم عندي يكون الدور حقيقي ومؤثر،الكوميديا مش سهلة زي ما البعض متخيل، وبتحتاج مجهود وإحساس بالتوقيت ورد الفعل، لكن بالتأكيد أتمنى الجمهور يشوفني في أدوار مختلفة الفترة الجاية.
وماذا عن مشاريعك المقبلة؟
هناك أكتر من مشروع أعمل عليهم حاليًا، لكن أحاول أختار بهدوء وما أكرر نفسي. أهم حاجة بالنسبة لي إني أقدم شخصية جديدة كل مرة وتكون مختلفة عن التى قبلها، وأتمنى أفضل عند حسن ظن الجمهور دائمًا.