اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة تنفي موافقتها على تقسيم القطاع
نفت اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، صحة ما تردد بشأن موافقتها على تقسيم قطاع غزة إلى مناطق شرقية وغربية، مؤكدة رفضها لهذه المزاعم، حسبما أفادت به قناة العربية في نبأ عاجل.
رفض التعامل مع أي ميليشيات تتمركز شرق القطاع
وأكدت اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، رفضها التعامل مع أي ميليشيات مسلحة، تتمركز في المناطق الشرقية من القطاع.
وفي سياق آخر، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات، سلطة الاحتلال غير الشرعي، في حرب الإبادة والقتل والتدمير ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولجميع الاتفاقات والتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
استشهاد أكثر من 1000 فلسطيني
وقالت الوزارة إنه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، استشهد أكثر من 1000 فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف الجرحى، نتيجة استمرار القصف والاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية ومراكز الإيواء، بما يؤكد استمرار إسرائيل في ارتكاب جرائم القتل والتدمير رغم سريان الاتفاق.
اغلاق المعابر واستمرار تقييد إدخال المساعدات الإنسانية
وحذرت الوزارة من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل اغلاق المعابر واستمرار تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وعرقلة وصولها بشكل كاف ومنتظم، بما يخالف القرارات الاممية، بما فيها قرار مجلس الأمن 2803 (2025)، والتدابير الاحترازية لمحكمة العدل الدولية، ويهدد بعودة تفشي المجاعة على نطاق واسع، وفق ما حذرت منه تقارير منظومة التصنيف المتكامل للأمن الغذائي (IPC).
ودعت الوزارة الدول الوسيطة والضامنة، وعلى رأسها الولايات المتحدة للتحرك الفوري والضغط على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لوقف جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، وضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاق والقرارات الأممية، وتأمين ادخال المساعدات.