تحرك برلماني لمراجعة إجراءات مواجهة مرض الإيبولا
تقدم النائب محمد بلتاجي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، بشأن الإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع دخول مرض الإيبولا إلى مصر، مطالبًا بمراجعة وتحديث منظومة التدابير الوقائية داخل المنافذ الجوية والبحرية والبرية، في ضوء التطورات الوبائية العالمية الأخيرة.
وقال بلتاجي، في بيان له إن إعلان وزارة الصحة خلو مصر من أي إصابات بمرض الإيبولا يمثل مؤشرًا مطمئنًا، إلا أن طبيعة الأمراض الوبائية العابرة للحدود تفرض، بحسب وصفه، قدرًا كبيرًا من الحذر والاستعداد المستمر، خاصة مع تشديد عدد من الدول لإجراءاتها تجاه القادمين من مناطق تشهد انتشارًا للمرض.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن العديد من الدول اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى فرض قيود وإجراءات فحص إضافية على المسافرين القادمين من مناطق موبوءة أو ممن مروا بها مؤخرًا، معتبرًا أن هذه الخطوات تستوجب دراسة إمكانية تطبيق إجراءات مماثلة تتناسب مع الحالة المصرية وتضمن أعلى درجات الحماية الصحية.
وطالب بلتاجي، الحكومة بإعادة تقييم آليات الفرز والمتابعة الصحية في المنافذ المختلفة، مع دراسة تشديد الضوابط على القادمين من بؤر انتشار المرض خلال فترة الحضانة، إلى جانب رفع درجة الاستعداد داخل فرق الحجر الصحي والمستشفيات المرجعية المختصة للتعامل مع أي حالات مشتبه بها.
وشدد على أن حماية الأمن الصحي القومي تتطلب تحركًا استباقيًا وعدم انتظار ظهور حالات إصابة، مؤكدًا أن تكلفة الوقاية أقل بكثير من تكلفة التعامل مع تفشي أي وباء، سواء على مستوى الصحة العامة أو الاقتصاد الوطني.