شكوى أشرف زكي تكشف المستور: نقابة الإعلاميين تفتح الصندوق الأسود للمذيع
أدلى الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، بتصريحات إعلامية خاصة حسم من خلالها اللغط الدائر والمثار مؤخراً حول الشكوى الرسمية التي تقدم بها الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ضد أحد الأشخاص الذي يقدّم نفسه بصفة مذيع وإعلامي، ويظهر بشكل متكرر ومثير للجدل في جنازات وسرادقات عزاء الشخصيات الفنية العامة.
وأوضح سعدة أن إدارة النقابة باشرت على الفور إجراء فحص دقيق وشامل للشكوى المقدمة للوقوف على أبعادها القانونية، وتبين من واقع السجلات الرسمية أن الشخص المعني بالأزمة هو من مواليد عام 1983، وينتمي جغرافياً إلى محافظة الشرقية، وكان قد سجل حضوراً مرئياً قبل سنوات مضت عبر تقديم بعض اللقاءات والتقارير الميدانية على شاشة إحدى القنوات الفضائية التي تحمل اسم "HC".
الفحص القانوني للمستندات
وفي سياق استعراض الوضع القانوني والمستندي للمشكو في حقه، أشار نقيب الإعلاميين إلى أن الفحص أظهر قيام المذكور باستخراج وثيقة رسمية في عام 2014 مدون في خانة الهوية الشخصية بها مسمى "مقدم برامج". واستدرك سعدة موضحاً أن هذا الإجراء تم قبل تأسيس نقابة الإعلاميين بشكلها الحالي.
مؤكداً أن المعني بالأمر لم يتقدم بطلب لتوفيق أوضاعه القانونية والمهنية عقب صدور القانون المنظم للنقابة وإنشائها، كما أنه لم يسبق له على الإطلاق الحصول على عضوية النقابة العاملة أو نيل تصريح رسمي مؤقت لمزاولة المهنة الإعلامية، مما يجعله خارج الإطار الهيكلي المنظم للعمل الإعلامي الرسمي في الدولة.
التبعات القانونية لعملية الممارسة ومواجهة انتحال الصفة
وشدد الدكتور طارق سعدة في ختام تصريحاته على أن نتائج البحث والتدقيق أثبتت بشكل قاطع أن المذكور غير مقيد نهائياً في الجداول أو السجلات الرسمية الخاصة بنقابة الإعلاميين، ولا يربطه بها أي رابط قانوني أو مهني. ونوّه النقيب إلى أنه في حال ثبوت ممارسة هذا الشخص لأي نشاط إعلامي أو ظهوره بصفة مهنية دون الحصول على التراخيص والتصاريح القانونية اللازمة والمسبقة، فإن هذا السلوك يندرج تحت طائلة القانون بوصفه "انتحال صفة" غير مشروعة، مؤكداً أن النقابة عازمة على اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير القانونية واللوائح المنظمة للمهنة لوقف مثل هذه الممارسات غير القانونية وضبط المشهد الإعلامي.