نور قدري.. لقاء محمد منير من أجمل لحظات حياتي
أعربت الفنانة نور قدري عن سعادتها الكبيرة بلقاء الفنان الكبير محمد منير داخل منزله، مؤكدة أن هذه الزيارة ستظل واحدة من أبرز وأجمل المحطات في حياتها.
زيارة خاصة مليئة بالمحبة والتقدير
وشاركت نور قدري متابعيها عبر حسابها على إنستغرام مجموعة من الصور التي جمعتها بمحمد منير، مرفقة برسالة عبّرت فيها عن امتنانها لهذه الزيارة، قائلة إن بعض اللحظات تبقى محفورة في القلب مهما مر الزمن، وأن لقاءها بـ"الكينج" يعد من أجمل الذكريات التي ستحتفظ بها طوال حياتها.
وأضافت أن محمد منير استقبلها في منزله بكل ترحاب ومحبة، مؤكدة أن اللقاء اتسم بالدفء والإنسانية والبساطة التي تعكس قيمة الفنان الكبيرة على المستويين الإنساني والفني.
ذكرى لا تُنسى
وأشارت نور إلى أن هناك أشخاصاً يتركون أثراً لا يمحوه الزمن، ولحظات تتحول إلى حكايات جميلة ترافق الإنسان طوال حياته، مؤكدة أن زيارتها لمحمد منير كانت واحدة من تلك اللحظات الاستثنائية، واختتمت رسالتها بتوجيه الشكر له على حسن الاستقبال، مؤكدة أن هذه الذكرى ستظل من أغلى الذكريات في مسيرتها وحياتها الشخصية.
نور قدري تكشف أسرار مشوارها الفني
في سياق آخر، حلّت نور قدري ضيفة على برنامج “ورقة بيضاء” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار، حيث تحدثت عن مشوارها الفني وأبرز محطاته، مؤكدة أنها ما زالت تنتظر الفرصة التي تبرز موهبتها بالشكل الذي تستحقه.
بدايات فنية منذ الطفولة
كشفت نور أنها بدأت علاقتها بالفن في سن مبكرة من خلال الانضمام إلى كورال الأطفال بالتلفزيون المصري، مشيرة إلى أن تعاونها مع سليم سحاب كان من أهم المحطات التي أسهمت في تشكيل شخصيتها الفنية.
شغف الغناء لا يزال مستمراً
وأكدت الفنانة أنها ما زالت تحتفظ بشغفها تجاه الغناء، لافتة إلى أن كثيراً من جمهورها يطالبها بالعودة إلى الساحة الغنائية، خاصة بعد النجاح الذي حققته أغنية قدمتها سابقاً لوالدتها وحظيت بتفاعل واسع من الجمهور.
مغامرة في موعد مع الوحوش
وتحدثت نور قدري عن تجربتها في مسلسل موعد مع الوحوش، موضحة أنها أصرت على تنفيذ أحد المشاهد الخطرة بنفسها دون الاستعانة بدوبلير، حيث قامت بالقفز من الدور الأول رغبة منها في تقديم المشهد بصورة أكثر واقعية ومصداقية.
وأشارت إلى أن ابتعاد الفنان عن الساحة لفترات طويلة قد يؤثر على حضوره لدى الجمهور، خاصة مع ظهور أجيال جديدة باستمرار، مؤكدة أن الاستمرارية عامل مهم للحفاظ على التواصل مع المشاهدين.
انتقائية في اختيار الأعمال
وأوضحت أن قلة أعمالها الفنية لا تعود إلى نقص العروض، وإنما إلى حرصها على اختيار الأدوار المناسبة، مؤكدة أنها لا تقبل المشاركة في أي عمل لمجرد الوجود الفني، بل تفضل التريث حتى تجد المشروع الذي يضيف إلى مسيرتها.
نجاح “سندوتش عيال” رغم ضعف الدعاية
كما تحدثت عن فيلم سندوتش عيال، مؤكدة أنه لم يحظَ بالدعاية الكافية عند عرضه، لكنه حقق صدى جماهيرياً واسعاً بفضل القضية المهمة التي تناولها، مشيرة إلى أن كثيراً من المشاهدين كانوا يعبّرون لها عن تقديرهم للعمل وتأثرهم برسالته.