إنفلونزا الطيور: كيف يبدأ المرض في القطيع؟ وماذا تفعل عند الاشتباه بالمرض؟
يُعد مرض إنفلونزا الطيور من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الدواجن والطيور البرية، لما له من تأثير مباشر على صحة القطيع والإنتاج، ويُسبب هذا المرض خسائر اقتصادية كبيرة، لذلك فإن فهمه وطرق الوقاية منه أمر ضروري لكل مربي.
ما هو مرض إنفلونزا الطيور؟
إنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الدواجن مثل الدجاج والرومي والبط، بالإضافة إلى الطيور البرية، ويُسبب خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة ارتفاع معدلات النفوق وانخفاض الإنتاج في المزارع.

ما هو المسبب لمرض إنفلونزا الطيور؟
المسبب هو فيروس ينتمي إلى عائلة Orthomyxoviridae، وأهم الأنواع التي تصيب الدواجن هي H5 وH7، وينقسم المرض إلى نوعين حسب شدة الضراوة:
إنفلونزا الطيور منخفضة الضراوة (LPAI)
إنفلونزا الطيور عالية الضراوة (HPAI)
ما الفرق بين الحالات منخفضة وعالية الضراوة؟
في الحالات منخفضة الضراوة (LPAI) تظهر أعراض خفيفة مثل:
أعراض تنفسية بسيطة
ضعف في النمو
انخفاض جزئي في إنتاج البيض
أما في الحالات عالية الضراوة (HPAI) فتكون الأعراض شديدة وتشمل:
نفوق مفاجئ وعالٍ
تورم وزرقة العرف والدلايات
صعوبة شديدة في التنفس
إفرازات من الأنف والعين
نزيف في الأرجل والساق
انخفاض شديد في استهلاك العلف والمياه
تراجع حاد في إنتاج البيض
كيف يتم تشخيص المرض؟
يعتمد التشخيص على عدة وسائل أهمها:
التاريخ المرضي ونسبة النفوق في القطيع
الفحص التشريحي للطيور النافقة
اختبار PCR وهو الأدق لتأكيد الإصابة
عزل الفيروس أو الفحوصات المصلية عند الحاجة
ما هي الأمراض التي يجب التفرقة بينها وبين إنفلونزا الطيور؟
من أهم الأمراض المشابهة:
مرض النيوكاسل (Newcastle disease)
التهاب الشعب الهوائية المعدي (Infectious Bronchitis)
التهاب الحنجرة والقصبة (ILT)
الكوليرا الطيرية (Fowl Cholera)

كيف تتم الوقاية والسيطرة على المرض؟
تعتمد الوقاية على تطبيق إجراءات أمان حيوي صارمة (Biosecurity) مثل:
منع دخول الطيور البرية والقوارض
التطهير الدوري للمزارع
التخلص الآمن من الطيور النافقة
تطبيق برامج تحصين مناسبة
منع دخول وخروج العمال بدون تعقيم
ماذا يفعل المربي عند الاشتباه بالمرض؟
يجب فورًا:
عزل العنبر المصاب
منع الحركة داخل وخارج المزرعة
التواصل مع الطبيب البيطري
عدم بيع أو نقل الطيور
ما هي أهم علامات الاشتباه السريع؟
نفوق مفاجئ وعالٍ
صعوبة في التنفس
تورم وزرقة في العرف
انخفاض شديد في الأكل والشرب
ما أهمية سرعة التصرف؟
السرعة في الاكتشاف والإجراءات تقلل انتشار المرض بشكل كبير وتحد من الخسائر الاقتصادية داخل المزرعة.

