فريق أندية التطوع والجوالة بشمال سيناء يشاركون في تنظيم زيارة رسمية لمعبر رفح
شاركت أندية التطوع والجوالة بمحافظة شمال سيناء – من خلال الإدارة المركزية لتنمية الشباب (الإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية) – في فعاليات زيارة معبر رفح التي قام بها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، لتفقد الجهود المبذولة لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة ، وذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز دور الشباب في دعم القضايا القومية والإنسانية، وترسيخ قيم الانتماء والعمل التطوعي، وتوجيهات وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور أشرف صبحى.
وقدم فريق أندية التطوع والجوالة نموذجاً متميزاً في العمل الميداني من خلال المشاركة في أعمال التنظيم والاستقبال والتنسيق، مما ساهم في إنجاح الزيارة ، مما يعكس دور الشباب المصري في خدمة الوطن والمجتمع .
ويأتي ذلك في ظل الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
المساعدات المصرية لـ قطاع غزة
يأتى ذلك ضمن دور مصر ريادي في دعم القضية العربية والشعب الفلسطيني في ظل التحديات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية التي أثرت على حياة الشعب الفدائي في الفترة الأخيرة.
وتأتر توجهات مصر بدعم الرحلات الرسمية لمعبر رفح للتأكيد على الدور المصري في القضية وضحت الشائعات حول إغلاق مصر للمعبر من جانبها لمنع وصول المساعدات لأشقائنا في غزة.
ونفت مصر بشكل رسمي كل الشائعات المنتشرة حول غلق المعبر من جانبها من خلال الزيارات الرسمية وفي وجود رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى .
وتقدم مصر دعم كبير وغير مسبوق للأشقاء في غزة حيث وصلت مساعدات مصر للقطاع لنحو 70% من إجمالي المساعدات المقدمة للقطاع مما يؤكد على الدور الريادي الذي تقوم به مصر في المنطقة.
ولم تقتصر المساعدات المصرية على الغذاء فقط بل استقبلت المحروس عدد من المصابين في مستشفياتها واخذوا الرعاية الكاملة.
ومازالت مصر تطالب بحل للدولة الفلسطينية وإعادة العدوان لأراضيه في 1967 واعطاء الفلسطينين حقهم في إقامة دولتهم عاصمتها القدس الشرقية.
وتحرص مصر وقيادتها السياسية لحل أزمة القضية وعدم التخلى عنهم بأي شكل وسط ضغوطات التهجير التي تم رفضها بشكل مباشر.