«الصحة» تتابع الحجاج بمطار القاهرة وتُفعل ترصد الإيبولا لمدة 21 يوما
أجرى الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية بالحجر الصحي في مطار القاهرة الدولي، لمتابعة مستوى الجاهزية والإجراءات الوقائية المطبقة، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بشأن المتابعة المستمرة لمنظومة الترصد الصحي بالمنافذ الجوية.
متابعة الخدمات الصحية بالصالة الموسمية ومبنى الركاب 3
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجولة شملت الحجر الصحي والصالة الموسمية ومبنى الركاب رقم 3، حيث اطمأن نائب الوزير على انتظام تقديم الخدمات الصحية، وتوافر الكوادر الطبية المدربة، إلى جانب كفاية الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.

كما تابع إجراءات استقبال الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة، والتأكد من تطبيق التدابير الوقائية التي تضمن سلامتهم الصحية.
إجراءات احترازية للرحلات القادمة من الدول المتأثرة بالإيبولا
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن نائب الوزير راجع الإجراءات الصحية المتبعة مع القادمين على متن الرحلات القادمة من الدول المحتمل تأثرها بمرض الإيبولا، والتي تتضمن مناظرة جميع الوافدين، وقياس درجات الحرارة، واستيفاء الاستبيانات الصحية، فضلا عن تسجيل بيانات التواصل وعناوين الإقامة لتيسير عمليات المتابعة الصحية.

متابعة القادمين لمدة 21 يوما ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ
وأكد نائب وزير الصحة استمرار متابعة القادمين من المناطق المتأثرة لمدة 21 يوما من تاريخ الوصول، من خلال فرق الطب الوقائي بالمحافظات، مع التعامل الفوري مع أي حالات تظهر عليها أعراض مرضية وفقا للبروتوكولات المعتمدة.

كما شدد على استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع المنافذ، في إطار جهود الوزارة للحفاظ على الصحة العامة وتعزيز إجراءات الوقاية وحماية المواطنين.

في سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم الخدمات الطبية لـ2 مليون و210 آلاف مواطن من الفئة العمرية 65 عاما فأكثر، وذلك من خلال مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن، منذ انطلاقها في أكتوبر 2022، ضمن حزمة مبادرات رئيس الجمهورية «100 مليون صحة».
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تستهدف تحسين جودة الحياة الصحية لكبار السن، من خلال الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، بما يشمل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع الدهون بالدم، والاعتلال الكلوي، والأنيميا، وسوء التغذية، إلى جانب إجراء الفحص الإكلينيكي الشامل للمستفيدين.

