رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما الفرق بين التحلل الأكبر والأصغر في الحج؟

الحج
الحج

يعد التحلل من الإحرام من المراحل المهمة في مناسك الحج، إذ ينتقل الحاج من حالة الإحرام وما يترتب عليها من محظورات إلى حالة الإباحة وعودة الأمور إلى طبيعتها تدريجيًا، وقد شرع الله تعالى للحاج نوعين من التحلل، يختلف كل منهما في الأحكام والآثار المترتبة عليه، وهما: التحلل الأصغر والتحلل الأكبر.

ما المقصود بالتحلل من الإحرام؟

التحلل هو خروج الحاج من إحرامه بعد أداء بعض أعمال الحج المقررة شرعًا، فيُباح له ما كان ممنوعًا عليه أثناء الإحرام وفقًا للمرحلة التي وصل إليها من مناسكه.

الحج 
الحج 

التحلل الأصغر (التحلل الأول)

يحدث التحلل الأصغر عندما يُنجز الحاج اثنين من ثلاثة أعمال أساسية يوم النحر، وهي:

  • رمي جمرة العقبة الكبرى.
  • الحلق أو التقصير.
  • طواف الإفاضة مع السعي بين الصفا والمروة لمن كان السعي واجبًا عليه.

فإذا أتم الحاج أي عملين من هذه الأعمال الثلاثة، كأن يرمي الجمرة ويحلق، أو يطوف ويسعى ثم يحلق، أو يرمي ويطوف ويسعى، فإنه يكون قد حقق التحلل الأول.

ما الذي يباح للحاج بعد التحلل الأصغر؟

بعد التحلل الأول يجوز للحاج ارتداء الملابس المعتادة، واستعمال الطيب، والانتفاع بجميع المباحات التي كانت محظورة عليه أثناء الإحرام، باستثناء الجماع ومقدماته، إذ يبقى هذا الأمر ممنوعًا حتى يتحقق التحلل الكامل.

التحلل الأكبر (التحلل الثاني)

أما التحلل الأكبر فيتحقق بعد إكمال الأعمال الثلاثة جميعها، وهي رمي جمرة العقبة، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة مع السعي لمن كان السعي لازمًا له.

وبإتمام هذه المناسك يصبح الحاج متحللًا تحللًا كاملًا، وتنتهي جميع أحكام الإحرام المتعلقة به.

ما الذي يترتب على التحلل الأكبر؟

إذا أتم الحاج التحلل الأكبر، أصبح كل ما كان محظورًا عليه بسبب الإحرام مباحًا له، بما في ذلك الجماع الذي لا يحل إلا بعد اكتمال هذا النوع من التحلل.

وفيما يخص الحاج القارن، وهو من جمع بين الحج والعمرة بإحرام واحد، فإذا كان قد سعى بعد طواف القدوم عند وصوله إلى مكة، فلا يُطلب منه سعي آخر بعد طواف الإفاضة؛ لأن السعي الأول يكون كافيًا في حقه، ويُحسب له ضمن مناسك الحج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء