تابوت أثري يعيد طفلة غامضة في فيلم الرعب العالمي ذا مامي الجديد
أعربت الممثلة ناتالي جريس عن تطلعها وسعادتها البالغة إزاء مشاركتها في الفيلم السينمائي الجديد "Lee Cronin’s The Mummy"، واصفة التجربة الفنية بأنها كانت أشبه بالحلم. ويقدم الفيلم، الذي يتولى إخراجه المخرج لى كرونين، معالجة درامية حديثة تعيد تقديم أحد أشهر رموز سينما الرعب الكلاسيكية في قوالب بصرية تجمع بين الإثارة النفسية والدراما العائلية المعقدة. وحظي العمل الفني بمعدلات رواج ملحوظة واهتمام لافت فور بدء عرضه في صالات المتاحف ودور السينما بمصر ومختلف أنحاء الوطن العربي. وأكدت جريس أن العمل تحت قيادة المخرج كرونين، بالتعاون مع جهات الإنتاج البارزة مثل شركتي "Blumhouse" و"Atomic Monster"، منحها فرصة مميزة لتقديم أداء احترافي يتماشى مع تطلعات محبي الفن السابع عالمياً.
تتمحور مشاركة ناتالي جريس في الأحداث حول تجسيد شخصية طفلة تُدعى "كايتي"، وهي الشخصية المحورية التي تدور حولها صراعات الفيلم وتصاعده الدرامي. وتبدأ الحبكة من خلال الاختفاء الغامض والمفاجئ للطفلة في أعماق الصحراء دون ترك أي أثر، لتعود مجدداً إلى عائلتها بعد مرور ثماني سنوات كاملة داخل تابوت أثري قديم. وتتحول هذه العودة، التي بدت في بادئ الأمر كمعجزة إنسانية، تدريجياً إلى مصدر رئيسي للقلق والتوجس داخل المنزل، مع ظهور أنماط سلوكية غريبة ومخيفة على الطفلة تشير إلى ارتباطها الوثيق بقوى أثرية قديمة. ومع تنامي وتيرة التشويق، تكتشف الأسرة أن الكيان العائد ليس بريئاً، مما يفتح الباب أمام موجة من الرعب النفسي والجسدي الذي تطلب من الممثلة حضوراً ذهنياً وبدنياً استثنائياً.
إشادات إخراجية وتوليفة جماعية لطاقم الممثلين
من جانبه، أشاد المخرج لى كرونين بالأداء المشهود لناتالي جريس، واصفاً إياه بالحضور اللافت والمؤثر في رسم الملامح البيئية المرعبة للعمل، ومؤكداً أن شخصية "كايتي" لم تُوظف فقط كعنصر للمفاجأة والصدمة البصرية، بل كدافع رئيسي لتطور الخطوط الدرامية للقصة. ويعيد الفيلم توظيف نمط "الطفلة العائدة" بأسلوب يفكك البراءة الظاهرية ليحولها إلى غموض مشوق. ويضم الفيلم توليفة تمثيلية تجمع العديد من الأسماء الفنية البارزة، حيث تشارك في البطولة إلى جانب جريس، الفنانة مي الغيطي، ولايا كوستا، وحياة كميل، ومي القلماوي، وجاك رينور، وشايلو مولينا، وفيرونيكا فالكون، وإيميلي ميتشل، ودين ألين ويليامز، وبيلى روى.