عمرو محمود ياسين يدعم محمد صلاح بعد تعرضه للهجوم بسبب تصريحاته
حرص السيناريست عمرو محمود ياسين على تقديم الدعم للنجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر، عقب الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا بسبب حديثه عن التضحيات التي قدمها خلال مسيرته الكروية.

انتقاد السخرية من تصريحات صلاح
وعبر حسابه الرسمي على موقع “فيس بوك”، أعرب عمرو محمود ياسين عن استغرابه من حالة السخرية التي صاحبت تصريحات محمد صلاح، مؤكدًا أن البعض ركز على ظاهر العبارة دون التعمق في معناها الحقيقي.
وقال ياسين إن تجربة صلاح تستحق التأمل والاستفادة منها، مشيرًا إلى أن المقارنة بينه وبين العديد من اللاعبين الموهوبين الذين بدأوا في ظروف متشابهة تكشف حجم الإنجاز الذي حققه اللاعب المصري على مدار سنوات طويلة من العمل والانضباط.
تضحيات مبكرة منذ مرحلة المراهقة
وأوضح ياسين أن محمد صلاح ضحى بجزء كبير من حياته الطبيعية في مرحلة المراهقة، وهي الفترة التي يقضيها معظم الشباب في الترفيه والاعتماد على الأسرة، بينما كان صلاح يمتلك هدفًا واضحًا ويسعى لتحقيقه بكل جدية.
وأضاف أن نجم ليفربول اضطر إلى السفر والاغتراب بعيدًا عن أسرته في سن مبكرة، وتحمل ضغوط الاحتراف، والتزم بأسلوب حياة صارم، متعاملًا مع مسيرته الرياضية باعتبارها مشروعًا متكاملًا وليس مجرد موهبة كروية.
الانضباط سر الوصول إلى القمة
وأشار عمرو محمود ياسين إلى أن صلاح، بعد تحقيق الشهرة والثروة في منتصف العشرينيات من عمره، كان بإمكانه الاكتفاء بما وصل إليه، مثل كثير من اللاعبين، لكنه اختار الاستمرار في تطوير نفسه والحفاظ على مستواه.
وأكد أن اللاعب المصري ظل لأكثر من 18 عامًا ملتزمًا بالتدريبات، والعناية بلياقته البدنية، ونظامه الغذائي، وساعات نومه، فضلًا عن المحافظة على صورته كنموذج للاعب المحترف.
الموهبة وحدها لا تكفي
وشدد ياسين على أن الفارق بين محمد صلاح والعديد من اللاعبين الموهوبين الذين لم يحققوا نجاحات مماثلة لا يتمثل في الموهبة فقط، بل في الانضباط والاستمرارية والقدرة على تأجيل المتع المؤقتة من أجل تحقيق أهداف طويلة المدى.
وأضاف أن صلاح استثمر موهبته بأقصى درجات الالتزام والإخلاص، وظل مدفوعًا برغبة دائمة في النجاح والبقاء في القمة، بدلًا من الاكتفاء بما حققه من شهرة وأموال.
كل نجاح له ثمن
وفي ختام حديثه، أوضح عمرو محمود ياسين أن التضحيات تختلف من مجال إلى آخر، مؤكدًا أن النجاح الكبير في أي مهنة يتطلب تنازلات وجهدًا لا يراه الكثيرون، كما أبدى استغرابه من حجم الانتقادات التي يتعرض لها محمد صلاح داخل مصر، في الوقت الذي يحظى فيه بتقدير واحترام كبيرين في إنجلترا، مختتمًا حديثه بالمقولة الشهيرة: “لا كرامة لنبي في وطنه”.