نجل أنجيلينا جولي وبراد بيت يطلب قانونيا حذف لقب والده من اسمه الأخير
في تطور جديد داخل العائلة الشهيرة لنجمي هوليوود أنجلينا جولي وبراد بيت، تقدم مادوكس ابنهما الأكبر، بطلب رسمي لحذف اسم "بيت" من اسمه الأخير، ليعتمد اسم والدته فقط في هويته القانونية، بحسب ما ورد في تقارير إعلامية أمريكية.
وتقدم مادوكس، البالغ من العمر 24 عاما، بأوراق قانونية تهدف إلى تغيير اسمه من "مادوكس شيفان جولي-بيت” إلى "مادوكس شيفان جولي"، في خطوة تعكس رغبته في الابتعاد عن لقب والده بشكل نهائي، ولم يتم حتى الآن البت في الطلب من قبل المحكمة المختصة، ما يعني أن التغيير لم يعتمد رسميا بعد.
وتشير التقارير إلى أن مادوكس كان قد بدأ بالفعل في استخدام اسم "جولي" في حياته المهنية، حيث ظهر بهذا الاسم في أعمال سينمائية حديثة شارك فيها كمساعد مخرج ضمن مشروعات والدته أنجلينا جولي، وهو ما اعتبره البعض تمهيدا لهذا التحول القانوني، كما كان قد ظهر سابقا باسمه الكامل "جولي-بيت" في أعمال سينمائية أقدم، قبل أن يبدأ تدريجيا في إسقاط اسم والده من التترات.
تغييرات عائلية
وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة تغييرات مشابهة داخل العائلة، حيث سبق لبعض أبناء جولي وبيت أن بدأوا في استخدام اسم "جولي" فقط في مناسبات مختلفة أو بشكل غير رسمي، ما يعكس اتجاها عاما لدى بعض الأبناء للابتعاد عن اسم والدهم في المجال العام.
وتأتي هذه التطورات تأتي في ظل استمرار التوترات العائلية بين براد بيت وأبنائه منذ الانفصال الشهير بينه وبين أنجلينا جولي عام 2016، والذي تلاه طلاق قانوني طويل ومعقد انتهى بشكل رسمي في السنوات الأخيرة بعد نزاعات قضائية متعددة.
ورغم أن براد بيت لم يصدر تعليقا رسميا على طلب ابنه، فإن مصادر مقربة من العائلة تشير إلى أن العلاقة بينه وبين بعض أبنائه ما زالت تشهد توترا واضحا، في حين يواصل كل طرف حياته بشكل منفصل.
يذكر أن مادوكس هو الابن الأكبر للعائلة، وقد تم تبنيه من قبل أنجلينا جولي في عام 2002، قبل أن يتبناه براد بيت لاحقا، ليصبح أحد أفراد العائلة التي تضم ستة أبناء.
ولا يزال قرار مادوكس بتغيير الاسم في انتظار الموافقة القضائية النهائية، والتي ستحدد ما إذا كان سيصبح رسميا "مادوكس شيفان جولي" في السجلات القانونية.