صبري عبد المنعم يكشف سر "تيك توك" بعد تعرضه لأكبر عملية نصب
أوضح الفنان القدير صبري عبد المنعم الخلفيات والدوافع التي أدت إلى اتجاهه نحو استخدام منصة التواصل الاجتماعي الحديثة "تيك توك" وصناعة المحتوى المرئي من خلالها، مشيراً إلى أن هذا التواجد الافتراضي يأتي بعد مسيرة فنية طويلة وحافلة بمئات الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية البارزة التي شكلت وجدان الجمهور العربي.
وأشار في سياق حديثه الإنساني إلى تأثره البالغ بالأوضاع المادية الصعبة الناتجة عن تعرضه لواقعة احتيال مالي بالغة الصعوبة في الفترة الأخيرة، مما جعله يبحث عن بدائل رقمية تكنولوجية مشروعة تسهم في توفير متطلباته الأساسية دون الحاجة إلى طلب العون المباشر أو المساعدة المادية أو التسهيلات من زملائه في الوسط الفني أو من أي جهة أخرى، مؤكداً على احترامه التام لتاريخه الإبداعي الطويل ولجمهوره الذي يسانده دائمًا.
تفاصيل الأزمة المالية وتأثيرها على المسار الشخصي
وفي تصريحات تليفزيونية مفصلة تناولت أبعاد تلك المرحلة الحرجة، ذكر الفنان أنه خسر عقاراً سكنياً (شقة) كان يمثل حصاد وشقاء سنوات عمله الطويلة والمضنية في الحقل الفني والدرامي، وذلك نتيجة تعرضه لعملية خديعة ونصب محكمة ومؤسفة من قِبل أحد الأشخاص الذين كان يعتبرهم من الأصدقاء المقربين له طوال حياته.
وأضاف عبد المنعم أن العوائد المادية المشروعة التي يتحصل عليها من خلال تفاعله المباشر عبر التطبيقات الرقمية تساعده بشكل ملموس على تلبية احتياجاته المعيشية واليومية الحالية برضا تام وقناعة شخصية، مشدداً على أن هذا النشاط الرقمي يندرج تحت إطار العمل المعاصر والتواصل الإنساني النبيل مع المتابعين من مختلف الأجيال، وأنه بعيد تماماً عن أي ممارسات قد تسيء لمكانته الاعتبارية الفنية أو تتضمن استجداء الدعم المالي، معقباً بأنه يرفض تماماً فكرة طلب الأموال دون وجه حق.
مستجدات الوضع الصحي والمتابعة الطبية الدورية
وعلى الصعيد الصحي والبدني، حرص الفنان صبري عبد المنعم على توجيه رسالة طمأنينة شاملة ومباشرة إلى كافة محبيه وجمهوره ومتابعيه الذين أبدوا قلقاً واهتماماً كبيراً بمتابعة حالته الصحية إثر الوعكة الطبية الأخيرة التي ألمت به واستدعت دخوله المستشفى. وأكد في تصريحاته أن وضعه الصحي الحالي يشهد استقراراً ملحوظاً وإيجابياً، وأنه يتواجد في منزله حالياً لمواصلة فترة النقاهة والراحة السريرية المقررة له.
كما أوضح أن زياراته المتكررة والمستمرة إلى المستشفى من وقت لآخر لا تدعو للقلق، بل تقتصر فقط على إجراء الفحوصات الطبية الدورية والتحاليل الروتينية اللازمة تحت إشراف الفريق الطبي المتخصص والمعالج للاطمئنان الكامل على تطورات مؤشراته الحيوية ووظائف الجسم، معرباً في نهاية حديثه عن تقديره البالغ وامتنانه العميق لكل من حرص على السؤال عنه أو الاتصال به للاطمئنان على سلامته في هذه الظروف.