واشنطن تعلن إنهاء مهام توم باراك كمبعوث خاص إلى سوريا
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهام السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك كمبعوث خاص إلى سوريا، في خطوة أنهت تكليفه الرسمي بهذا المنصب.
استمرار دوره في ملفات إقليمية
وأوضح روبيو، عبر حسابه على منصة “إكس”، أنه رغم انتهاء المهمة الرسمية، فإن باراك سيواصل أداء دور قيادي داخل الإدارة الأمريكية في ملفات تتعلق بسوريا والعراق.
إشادة أمريكية بالدور الذي لعبه باراك
وأشاد روبيو بجهود باراك خلال فترة عمله، واصفاً إياه بأنه “لا يقدّر بثمن”، مشيراً إلى أن خبراته وعلاقاته الواسعة وفهمه لنهج “أمريكا أولاً” ستظل مؤثرة في السياسات الأمريكية بالمنطقة.
مسيرة دبلوماسية ودور في ملفات إقليمية معقدة
وكان توم باراك، المستثمر والسياسي الأمريكي من أصول لبنانية، قد عُيّن سفيراً لواشنطن في تركيا في مايو 2025، وتولى بالتوازي منصب المبعوث الخاص إلى سوريا، حيث شارك في إدارة ملفات إقليمية شملت سوريا ولبنان، ضمن توجهات أمريكية ركزت على مرحلة ما بعد التحولات السياسية في دمشق وإعادة الإعمار والتنسيق مع الأطراف المحلية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية في سوريا توقيف الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، محمد عماد محرز، الذي عمل حارسًا وسجانًا في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 خلال فترة النظام السابق.
وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة تواصل التحقيق مع الموقوف لكشف الملابسات والممارسات المنسوبة إليه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
ملاحقة المتورطين ضمن مسار العدالة الانتقالية
وأكدت الداخلية السورية أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود ملاحقة ومحاسبة المتورطين في انتهاكات بحق السوريين خلال المرحلة السابقة، ضمن مسار يهدف إلى تعزيز العدالة الانتقالية وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، بما يضمن حقوق الضحايا وذويهم.
محاكمات مستمرة لرموز النظام السابق
وفي سياق متصل، كانت العاصمة دمشق قد شهدت في 26 أبريل الماضي انطلاق أولى الجلسات العلنية لمحاكمة عدد من رموز النظام السابق، حيث خُصصت الجلسة لمحاكمة عاطف نجيب على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات بحق المدنيين.



