فيلم “Backrooms” يحقق إيرادات تمهيدية قوية بنحو 10 ملايين دولار
حقق فيلم الرعب “Backrooms” انطلاقة قوية في شباك التذاكر الأمريكي، بعدما سجل إيرادات عروض تمهيدية تقدر بنحو 9 إلى 10 ملايين دولار، وهو ما يعكس بداية تجارية لافتة قبل انطلاق عطلة نهاية الأسبوع الرسمية، وفقا لتقرير موقع Variety المختص في صناعة الترفيه.
إيرادات قوية قبل الافتتاح

وأظهرت البيانات الأولية أن الفيلم تمكن من تحقيق أداء مبكر قوي في عروضه التمهيدية، حيث جاءت الإيرادات في نطاق 9 إلى 10 ملايين دولار، ويعد هذا الرقم مؤشرا إيجابيا على حجم الاهتمام الجماهيري بالفيلم قبل عرضه الكامل في دور السينما.
وبناء على هذه البداية، ارتفعت التوقعات الخاصة بإيرادات عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية لتتراوح بين 45 و80 مليون دولار، وهو نطاق يعتبر قويا بالنسبة لفيلم رعب، ما يعكس حجم الزخم الذي يحيط بالعمل منذ عرضه الأولي.
الانتشار الرقمي
ويرجع محللون هذا الأداء المبكر جزئيا إلى الشعبية الكبيرة لفكرة “Backrooms” على الإنترنت، حيث بدأت كظاهرة رقمية وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل أن تتحول إلى فيلم سينمائي، هذا الارتباط بثقافة الإنترنت ساهم في خلق حالة ترقب واسعة قبل إطلاقه رسميا.
كما شهد الفيلم إقبالا ملحوظا من فئة الشباب، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بنوع الرعب النفسي والأجواء الغامضة التي يقدمها العمل، بعيدا عن أساليب الرعب التقليدية المعتادة في السينما.
موقع تنافسي في شباك التذاكر
وتشير التقديرات الحالية إلى أن “Backrooms” يمتلك فرصة قوية للحفاظ على زخمه خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، خاصة مع الأرقام التمهيدية القوية التي سجلها، والتي قد تضعه ضمن أبرز أفلام الرعب أداء في موسم العرض الحالي، وبذلك يدخل الفيلم سباق شباك التذاكر بقوة مدعوما بإيرادات تمهيدية لافتة وتوقعات افتتاحية مرتفعة.
ويقدم فيلم الرعب والغموض النفسي، تجربة سينمائية فريدة تجمع بين رؤية إخراجية شابة وطاقم تمثيل متميز، حيث يتولى إخراج الفيلم العبقري الشاب كين بارسونز البالغ من العمر عشرين عاما فقط، والذي نال شهرة عالمية واسعة بعد ابتكاره لسلسلة فيديوهات مرعبة على يوتيوب والتي حققت ملايين المشاهدات.
ويقود البطولة النجم البريطاني المخضرم شيواتال إيجيوفور، المرشح السابق لجائزة الأوسكار، وتشاركه البطولة النجمة النرويجية المتألقة ريناتي رينسف، إلى جانب الممثل والمنتج المعروف مارك دوبلاس، والنجم الصاعد فين بينيت.