رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاكا يدافع عن فينيسيوس ويعلق على مستقبل نيمار في كأس العالم

كاكا
كاكا

تحدث أسطورة كرة القدم البرازيلية كاكا عن الضغوط الكبيرة التي يواجهها نجوم المنتخب البرازيلي، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور ونيمار، مؤكدًا أن تمثيل “السيليساو” في كأس العالم يفرض مستويات استثنائية من التحدي لا يمكن مقارنتها بأي تجربة كروية أخرى.

كما استعاد كاكا ذكرياته مع المنتخب البرازيلي خلال مشاركته في كأس العالم 2002، والتي تُوج فيها باللقب وهو في سن مبكرة، مشيرًا إلى أن تلك التجربة شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته الاحترافية.

 كاكا يكشف حجم الضغط على نجوم البرازيل

أوضح كاكا أن الضغط الواقع على اللاعبين البرازيليين في البطولات الكبرى “لا يمكن تخيله”، مؤكدًا أن التوقعات دائمًا تكون مرتبطة بالفوز باللقب وليس مجرد المشاركة.

وأشار إلى أن هذا الضغط ينعكس بشكل مباشر على اللاعبين الحاليين مثل فينيسيوس جونيور، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الجيل الحالي، لكنه يتحمل مسؤولية كبيرة بسبب طموحات الجماهير والإعلام.

وأضاف أن تمثيل البرازيل في كأس العالم يختلف تمامًا عن أي تجربة مع الأندية، حيث لا يمكن للاعب أن يتدرب على التعامل مع أجواء البطولة أو حجم الجماهير أو قوة المنافسة.

 فينيسيوس بين التوقعات والواقع

دافع كاكا عن فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أنه يعيش تحت ضغط استثنائي باعتباره أحد أهم عناصر المنتخب البرازيلي في الوقت الحالي.

وأوضح أن اللاعب الشاب مطالب دائمًا بتقديم أداء حاسم في كل مباراة، وهو ما يجعله في مواجهة دائمة مع التوقعات المرتفعة من الجماهير ووسائل الإعلام.

ويرى كاكا أن هذه البيئة قد تكون صعبة على أي لاعب، حتى وإن كان يمتلك موهبة كبيرة مثل فينيسيوس، مشددًا على أن النجاح في كأس العالم يتطلب توازنًا نفسيًا وفنيًا عاليًا.

رأي كاكا في نيمار ومستقبله الدولي

تطرق كاكا أيضًا إلى وضع النجم البرازيلي نيمار، مشيرًا إلى أنه ما زال لاعبًا مهمًا في منظومة المنتخب رغم التحديات البدنية التي واجهها في السنوات الأخيرة.

ولم يحسم كاكا موقفه من إمكانية استدعاء نيمار لكأس العالم المقبلة، لكنه أكد أن خبرته وقدرته الفنية قد تكون عنصرًا حاسمًا إذا كان في جاهزيته الكاملة.

ويرى أن وجود لاعب بخبرة نيمار يمكن أن يساعد المنتخب البرازيلي في المراحل الحاسمة، خاصة في المباريات الكبيرة التي تحتاج إلى حلول فردية.

 ذكريات كاكا مع مونديال 2002

استعاد كاكا أجواء كأس العالم 2002، حيث كان ضمن المنتخب البرازيلي الذي ضم أسماء أسطورية مثل رونالدو ورونالدينيو وريفالدو، معتبرًا أنهم كانوا “مدرسة كروية حقيقية” تعلم منها الكثير.

وأوضح أنه رغم مشاركته المحدودة في البطولة، إلا أن التجربة كانت لا تُنسى، خاصة مع التتويج باللقب العالمي الذي يُعد من أهم لحظات مسيرته وأكد أن وجوده في تلك المجموعة منحته خبرة كبيرة ساعدته في مسيرته الاحترافية لاحقًا في أوروبا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء