رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طقس المنيا اليوم الجمعة.. أجواء معتدلة صباحًا وارتفاع تدريجي بالحرارة

أرشيفية
أرشيفية

تشهد محافظة المنيا، اليوم الجمعة 29 مايو 2026، أجواء معتدلة خلال ساعات الصباح الباكر، مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة نهارًا وسط سطوع كامل لأشعة الشمس واستقرار نسبي في الأحوال الجوية.

 


درجات الحرارة المتوقعة


ومن المتوقع أن تسجل درجات الحرارة بمحافظة المنيا 34 درجة مئوية للعظمى و18 درجة للصغرى، مع نشاط خفيف للرياح في بعض المناطق المكشوفة، ما يساعد على تلطيف الأجواء نسبيًا خلال فترات المساء.


طقس مستقر نهارًا


وتسود أجواء مستقرة على مختلف مراكز المحافظة، من العدوة شمالًا وحتى دير مواس جنوبًا، بينما يكون الطقس مائلًا للحرارة خلال ساعات النهار، ومعتدلًا ليلًا مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح المبكر.


تحذيرات للمواطنين


وينصح خبراء الطقس المواطنين بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خاصة وقت الظهيرة، مع الإكثار من تناول المياه وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، خصوصًا لكبار السن والأطفال أثناء التنقل نهارًا.

خطبة الجمعة بمساجد المنيا تؤكد فضل أيام التشريق وأهمية الذكر وصلة الأرحام

 

على جانب أخر تشهد مساجد محافظة المنيا، اليوم الجمعة، توافد آلاف المصلين لأداء صلاة الجمعة والاستماع إلى خطبة وزارة الأوقاف التي جاءت بعنوان «أيام التشريق.. ذكرٌ وشكرٌ وصلة أرحام»، بالتزامن مع أجواء عيد الأضحى المبارك وحرص المواطنين على اغتنام هذه الأيام المباركة في الطاعات والعبادات.

خطبة الجمعة بمساجد المنيا تؤكد فضل أيام التشريق وأهمية الذكر وصلة الأرحام

وتؤكد خطبة الجمعة في مساجد المنيا أن أيام التشريق الثلاثة تعد من أعظم الأيام عند الله، لما تحمله من نفحات إيمانية وروحانية، حيث إنها أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، وقد نهى الشرع الشريف عن صيامها حتى يتفرغ المسلم لعبادة الله وشكره على نعمه.

فضل أيام التشريق

وتوضح الخطبة أن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة للإكثار من الدعاء والتكبير والتحميد، واغتنام الأوقات في الطاعات، مبينة صور الذكر المشروعة خلالها، ومنها التكبير عقب الصلوات، والتسمية والتكبير عند ذبح الأضاحي، إلى جانب الذكر المطلق في سائر الأوقات، مع الحث على الدعاء وطلب الخير في الدنيا والآخرة اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

وخلال الخطبة،يؤكد الائمه على أن مواسم الطاعات لا تقتصر على العبادات الفردية فقط، بل تمثل مناسبة لتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية، ونشر روح المودة والتكافل بين أفراد المجتمع، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين خلال أيام العيد.

صلة الأرحام ونشر المحبة

وتدعوا الخطبة إلى أهمية صلة الأرحام والحفاظ على الترابط الأسري، مؤكدة أن زيارة الأقارب وإكرام الأهل من أبرز صور العبادة في هذه الأيام المباركة، لما لها من أثر في نشر السكينة والمحبة داخل المجتمع، وتقوية العلاقات بين الناس.

كما تتناول  الخطبة تدبر سر ختام الطاعات بالذكر، واستلهام حكمة التشريع في جعل أيام التشريق مسكًا ختاميًا للقربات والطاعات، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِيمࣰا﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله».

وتشهد مساجد المنيا عقب الصلاة استمرار ترديد التكبيرات وسط أجواء إيمانية وروحانية، مع دعوات الأهالي بأن يعيد الله هذه الأيام المباركة على مصر والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء