قرار اتحاد الكرة يمنع الأهلي من ضم نجم الجزائر |خاص
اتخذ مسؤولو النادي الأهلي قرارًا بالتراجع عن التعاقد مع الجزائري محمد الأمين رمضاوي، مهاجم نادي بارادو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك في أعقاب قرار اتحاد الكرة المصري بإلغاء مسابقة مواليد 2005، وهو القرار الذي أعاد ترتيب أولويات النادي فيما يتعلق بملف الصفقات الأجنبية.
وكان الأهلي قد وضع رمضاوي ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم الخط الهجومي، خاصة في ظل متابعة اللاعب خلال الفترة الماضية بعد ظهوره بشكل مميز مع فريقه الجزائري، إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت الإدارة لإعادة تقييم الموقف بالكامل قبل الدخول في مفاوضات متقدمة.
سبب عدم تعاقد الأهلي مع رمضان
وجاء قرار التراجع عن الصفقة بسبب ارتباط خطة الأهلي السابقة بإمكانية قيد بعض العناصر ضمن الفئات السنية، قبل أن يؤدي إلغاء بطولة 2005 إلى تقليص الخيارات المتاحة وإجبار النادي على مراجعة ملف اللاعبين الأجانب وطريقة الاستفادة من أماكن القيد داخل القائمة.
وترى إدارة الأهلي أن المرحلة الحالية تتطلب التعاقد مع عناصر جاهزة بشكل كامل للمشاركة مع الفريق الأول، في ظل ضغط المباريات والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما دفع النادي لصرف النظر عن فكرة ضم مهاجم بارادو في الوقت الحالي.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.








