نادي إسباني يعلن استعارة لاعب الأهلي لمدة موسم رسميًا
تحدث عمر نائل، مسؤول العلاقات الدولية بنادي راسينج سانتاندير الإسباني، عن كواليس التعاقد مع بلال عطية، لاعب قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
وأوضح نائل، خلال تصريحات إذاعية، أن الكرة المصرية تمتلك عددًا كبيرًا من العناصر الموهوبة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية إدارة هذه المواهب بالشكل الصحيح، مؤكدًا أن النادي الإسباني يحرص على متابعة اللاعبين الواعدين في مختلف الدول.
تفاصيل انتقال بلال عطية إلى ريال راسينج الإسباني
وأشار إلى أن بلال عطية وصل إلى إسبانيا مؤخرًا، بعدما قطع مرحلة كبيرة من برنامجه العلاجي داخل الأهلي، بالتنسيق بين الجهاز الطبي للقلعة الحمراء والمركز الطبي التابع لراسينج سانتاندير.
وأضاف أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية جديدة للاطمئنان على حالته البدنية، في ظل رغبة النادي في تجهيزه قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل يوم 10 يوليو.
وأكد مسؤول النادي الإسباني أن التعاقد مع بلال جاء على سبيل الإعارة لمدة موسم، مع وجود بند يسمح بتمديد الإعارة لموسم إضافي، موضحًا أن الإدارة وضعت برنامجًا خاصًا لتطوير اللاعب على مدار العامين المقبلين، بهدف منحه فرصة التصعيد للفريق الأول مستقبلًا.
كما أشار إلى أن الاتفاق يتضمن بعض التفاصيل المالية الخاصة، إلا أن الإعلان عنها يبقى من اختصاص النادي الأهلي.
ويُعد بلال عطية من أبرز المواهب الصاعدة في قطاع الناشئين بالأهلي، رغم تعرضه لإصابة قوية خلال الأسابيع الماضية، كما سبق له خوض فترات معايشة في عدد من الأندية الألمانية، أبرزها شتوتجارت وهانوفر.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







