«يونسكو» تطلق أسبوع المتاحف 2026 تحت شعار الذكاء الاصطناعي والمستقبل
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» تنظيم سلسلة من الندوات الإلكترونية المخصصة لقطاع المتاحف، وذلك ضمن فعاليات النسخة العاشرة من «أسبوع المتاحف 2026»، المقرر إقامته خلال الفترة من 1 إلى 7 يونيو المقبل، بهدف استعراض أحدث الموارد والأدوات والمبادرات التي طورتها المنظمة لدعم المتاحف وتعزيز دورها في العصر الرقمي.
ويقام الحدث هذا العام تحت شعار «المتاحف والذكاء الاصطناعي والمستقبل»، مسلطًا الضوء على تأثير التحولات التكنولوجية في العمل المتحفي، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير آليات العرض والحفظ والتفاعل مع الجمهور، إلى جانب استشراف مستقبل المتاحف في ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية والجيوسياسية المتسارعة.
وأوضحت «يونسكو» أن برنامج الندوات يتضمن خمس جلسات تناقش العلاقة بين التكنولوجيا والعمل المتحفي، استنادًا إلى توصية المنظمة الصادرة عام 2015 بشأن حماية وتعزيز المتاحف والمجموعات المتحفية وتنوعها ودورها المجتمعي، والتي تشجع الدول الأعضاء على توفير الموارد اللازمة للاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم مهام المتاحف.
وتنطلق الفعاليات يوم الإثنين بندوتين؛ الأولى تتناول موارد «يونسكو» لحماية المتاحف والمجموعات المتحفية في البيئة الرقمية، والثانية تبحث المتاحف والتراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب مناقشة توجهات أولية لوضع إرشادات مستقبلية في هذا المجال.
وفي يوم الثلاثاء، تقدم المنظمة جلسة تعريفية حول مشروع «المتحف الافتراضي للعلوم»، بينما يشهد يوم الأربعاء 3 يونيو ندوة بعنوان «الذكاء الاصطناعي والتراث من أجل السلام: إعادة تصور المتحف لمواجهة الماضي»، إضافة إلى جلسة أخرى حول تطوير المتحف الافتراضي للقطع الثقافية المسروقة.
وتختتم الفعاليات يوم الخميس 4 يونيو بندوة تناقش دور المتاحف والمواقع التراثية باعتبارها منصات للحوار وتعزيز التفاهم بين الثقافات.
ويُعد «أسبوع المتاحف» مبادرة عالمية انطلقت عام 2014 بتنظيم من شبكة «الثقافة من أجل القضايا» غير الربحية، حيث يجمع سنويًا المتاحف والمعارض الفنية والمكتبات والأرشيفات والمواقع التراثية من مختلف أنحاء العالم للاحتفاء بالثقافة عبر فعاليات متنوعة وحملات تفاعلية على وسائل التواصل الاجتماعي.