نيكولاس كيدج يكشف قرارات صادمة.. رفض سبايدر مان والغبي والأغبى
تحدث النجم الأمريكى نيكولاس كيدج عن رفضه المشاركة فى عدد من الأفلام التى عرضت عليه في أفلام شهيرة، وبشكل خاص في فيلمي "سبايدرمان – 2002" و"الغبي والأغبى عام 1994.
فيلم سبايدر مان
وخلال تصريحات تحدث نيكولاس كيدج ، إنه تناقش مع سام ريمي مخرج فيلم "سبايدرمان" حول رؤيته لشخصية "غرين غوبلن"، التي كان من المقرر أن يؤديها، إلا أنهما لم يتفقا على الرؤية ،موضحاً أنه تناول الغداء مع سام ريمي وحينها طلب منه أن من سيؤدي شخصية "سبايدر مان" عليه أن يزحف كالعنكبوت وحيداً في مشهد واحد ولكن ذلك لم يحدث، حيث كان المخرج يريد منه تجسيد شخصية "غرين غوبلن"، وكان بالفعل يتمنى التعاون مع سام ريمي بسبب فيلم "Evil Dead" بجزأيه ولكن كان يعمل على فيلم آخر وهو "Adaptation".
فيلم أدابتيشن
وكان تحدث النجم نيكولاس كيدج مؤخراً لـ"PEOPLE" عن قراره بعدم تجسيد شخصية "غرين غوبلن" في فيلم "سبايدر مان" في عام 2002، وفي العرض الأول لفيلم "سبايدر نوار" بمدينة نيويورك، صرّح حينها بأنه تحدث مع المخرج سام ريمي حول الدور، لكنه قرر في النهاية الانضمام إلى طاقم فيلم "أدابتيشن" بدلاً من ذلك، وأكد حينها: "بالنسبة لي، كان ذلك الخيار الأمثل في ذلك الوقت".

فيلم الغبى والأغبى
وهناك دور أيقوني آخر رفضه نيكولاس كيدج أيضاً وهو تجسيد شخصية "لويد كريسمس" خلال أحداث فيلم "الغبي والأغبى"، وعن ذلك أوضح أن ذلك حدث مع النجم جيم كاري، وقال له سأشارك في فيلم آخر وهو "مغادرة لاس فيغاس"، ومع سام قال له سأشارك في فيلم "التكيف"، ليؤكد بأن كلا القرارين كان صائباً بالنسبة له وأنه سعيد بالنتائج، وكان فاز نيكولاس بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن أدائه المتميز لشخصية "بن ساندرسون"، والذي يُعاني من ميول انتحارية خلال أحداث فيلم "مغادرة لاس فيغاس"، كما كان قد حظي فيلم "التكيف" بإشادة نقدية واسعة، ورُشِّح لأربع جوائز أوسكار.
نجم الصف الأول فى التسعينات
منتصف التسعينيات كان العصر الذهبي لنجومية نيكولاس كيدج، بعدما حقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً من خلال أفلام الحركة مثل: The Rock وCon Air وFace/Off. وضعت هذه الأعمال كيدج في قائمة نجوم الصف الأول، ورفعت أجره إلى أرقام قياسية في هوليوود.
خلال عام 2026، ينتظر جمهور نيكولاس كيدج فيلمه الجديد Madden، الذي يقدّم فيه السيرة الذاتية لمدرب كرة القدم الأمريكية الشهير جون مادن، في عمل يُتوقع أن يضيف محطة جديدة ومهمة إلى مسيرته الحافلة.