رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إبراهيم عبدالمجيد يروي قصة طريفة حول «انتحار الخروف» في عيد الأضحى

الكاتب إبراهيم عبدالمجيد
الكاتب إبراهيم عبدالمجيد

استعاد الكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد واحدة من أطرف ذكرياته المرتبطة بعيد الأضحى، والتي جمعته بعدد من أصدقائه الراحلين في مدينة الإسكندرية، كاشفًا عن واقعة طريفة وصفها بـ«انتحار الخروف».

وقال إبراهيم عبدالمجيد، عبر صفحته الشخصية فيسبوك، إن الذكرى تعود إلى سنوات جمعته بأصدقائه الدكتور مجدي شحاتة، وسعيد وهبة، والمهندس محمد أبو سلامة، وحسين اللنش، رحمهم الله، حيث اعتادوا السهر ليلة العيد في منطقة الأنفوشي، ثم أداء صلاة الفجر في مسجد أبو العباس.

وأضاف أن إمام المسجد كان يردد دائمًا قبل الصلاة: «سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة»، ثم يقول: «القبلة إلى اليسار قليلًا»، لافتًا إلى أنه كان يضحك وقتها لأنه كان «يساريًا» في تلك الفترة. 

وتابع عبدالمجيد: «بعد الصلاة كنا نعود صباحًا، وفي إحدى المرات وجدنا والد صديقنا حسين جالسًا على المقهى في شارع المكس بمنطقة المفروزة، فتعجب حسين لأن والده لم يكن في المنزل ليستعد لذبح خروف العيد».

وأشار إلى أنهم التقوا مجددًا مساءً، ليكشف لهم حسين أن والده كان يجلس على المقهى لأن «الخروف انتحر»، موضحًا أن الأسرة صعدت بالخروف إلى سطح المنزل استعدادًا لذبحه، وبمجرد فك الحبل عنه ركض سريعًا وقفز من فوق السطح إلى الشارع ليسقط ميتًا.

وأوضح  أن حسين علّق على الواقعة مازحًا بقوله لوالده: «طبيعي يعمل كده، أنتم كل يوم تطلعوا له الأكل وتطبطبوا عليه وتشوفوا كبر وسمن قد إيه، ففهم إن فيه مصيبة مستنياه».

واختتم إبراهيم عبدالمجيد روايته الطريفة مشيرا إلى أن الخروف، فور تحريره من الحبل، قفز من السطح وكأنه قرر إنهاء مصيره بنفسه، في واحدة من الذكريات الساخرة التي بقيت عالقة في ذهنه مع أجواء عيد الأضحى ورفاق العمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء