رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: لست متأكدا من التوقيع مع إيران إذا لم تنضم دولتين لإتفاقيات إبراهام

ترامب
ترامب

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن دول الشرق الأوسط "مدينة بالانضمام" إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً أن هذه الاتفاقيات تمثل مساراً ناجحاً أثبت فعاليته خلال الفترة الماضية.

وفي حديثه للصحفيين داخل البيت الأبيض، أوضح ترامب أنه "غير متأكد من ضرورة توقيع أي اتفاقيات مع إيران في حال لم توقع دولتين" في إشارة إلى السعودية وقطرعلى هذه الاتفاقيات، معتبراً أن النهج الحالي حقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

توقيع إلزامي

وفي سياق متصل، كان ترامب قد دعا بشكل رسمي عدداً من الدول، من بينها السعودية وقطر ومصروباكستان، إلى التوقيع على الاتفاقيات، حيث كتب عبر منصة تروث سوشيال أنه يطالب "بشكل إلزامي" هذه الدول، إضافة إلى باكستان، بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام ضمن إطار اتفاق نهائي محتمل مع إيران.

في المقابل، لا تزال السعودية متمسكة بموقفها المعلن، إذ تشترط قيادتها وجود "مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية" كشرط أساسي للمضي في أي خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأشار ترامب إلى أن عدداً من الدول سبق أن انضم إلى الاتفاقيات، من بينها الإمارات العربية المتحدة، واصفاً هذه الدول بأنها "شجاعة ورائعة"، ومؤكداً أن تجربة الاتفاقيات "ناجحة للغاية وفعالة بدرجة كبيرة".

أمرا إيجابيا

وأضاف أن انضمام مزيد من الدول إلى هذا المسار من شأنه أن يكون "أمراً إيجابياً للغاية" لكل من السعودية وقطر، في إشارة إلى أهمية توسيع نطاق الاتفاقيات في المنطقة.

وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قد صرّح خلال زيارته إلى واشنطن في نوفمبر الماضي بأن بلاده ترغب في أن تكون جزءاً من هذه الاتفاقيات، لكن بشرط وجود "ضمانات واضحة لتحقيق حل الدولتين".

من جانبه، عبّر السيناتور الجمهوري البارز ليندسي جراهام، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، عن تقديره لجهود ترامب الرامية إلى إنهاء التوتر مع إيران عبر حل دبلوماسي "حقيقي ومستدام"، مؤكداً ثقته الكاملة في قدرة الرئيس وفريقه على تحقيق هذا الهدف.

إنجاز تاريخي

وأضاف جراهام، في منشور عبر منصة "إكس"، أن أبرز ما خرج به اجتماع مجلس الوزراء هو إصرار ترامب على توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل إبرام اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل، معتبراً أن ذلك قد يمثل "أكبر تحول في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"، بما يؤدي فعلياً إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.

وأكد السيناتور الأمريكي أن ترامب يمتلك "قدرة فريدة" على تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، مشيراً إلى أن إدارته كانت شريكاً موثوقاً للمملكة العربية السعودية وولي عهدها، وفي الوقت ذاته "لم يكن هناك صديق أفضل لإسرائيل من ترامب".

ولفت جراهام إلى أنه عمل على ملف التطبيع لسنوات، بما في ذلك خلال إدارة جو بايدن، لأنه يرى أن هذا المسار يمكن أن يفضي إلى سلام دائم وشرق أوسط جديد يتحول إلى قوة اقتصادية، بدلاً من كونه بؤرة توتر.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على عزمه العمل بكل ما في وسعه، وبنهج يحظى بدعم الحزبين، لمساندة الرئيس ترامب في تحقيق اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء