طبيبة بيطرية توضح طرق إذابة اللحوم المجمدة بشكل آمن
حذرت الدكتورة سالي محمود الفقي، الطبيبة البيطرية، من الطرق الخاطئة الشائعة في إذابة اللحوم والدواجن المجمدة، مؤكدة أن ترك اللحوم في درجة حرارة الغرفة أو استخدام الماء الساخن من أكثر الممارسات التي تهدد سلامة الغذاء وتزيد من فرص نمو البكتيريا بشكل سريع، ما قد يؤدي إلى التسمم الغذائي أو فساد اللحوم قبل الطهي.
وأكدت أن التعامل غير السليم مع اللحوم المجمدة يتسبب في تغير جودة الطعام وفقدان قيمته الغذائية، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أهمية اتباع الطرق العلمية المعتمدة للحفاظ على سلامة اللحوم وضمان طهيها بشكل صحي وآمن.
إذابة اللحوم داخل الثلاجة الطريقة الأكثر أمانًا
وأوضحت الدكتورة سالي محمود، أن إذابة اللحوم داخل الثلاجة تعد الطريقة الأفضل والأكثر أمانًا، حيث تساعد درجات الحرارة المنخفضة على منع تكاثر البكتيريا والحفاظ على جودة اللحوم لفترة أطول.
وأضافت أن هذه الطريقة تحتاج إلى تخطيط مسبق، من خلال نقل اللحوم من الفريزر إلى الرف السفلي داخل الثلاجة قبل الطهي بيوم كامل، لافتة إلى إمكانية الاحتفاظ باللحوم المذابة لعدة أيام طالما ظلت درجة الحرارة أقل من 4 درجات مئوية.
استخدام الماء البارد لإذابة اللحوم بسرعة
وأشارت الطبيبة البيطرية، إلى أن استخدام الماء البارد يعد من الطرق السريعة والآمنة نسبيًا لإذابة اللحوم، بشرط وضعها داخل كيس محكم الغلق لمنع تسرب المياه أو انتقال البكتيريا إليها.
وأكدت ضرورة غمر اللحوم في ماء بارد مع تغيير المياه كل 30 دقيقة أو وضعها تحت ماء جارٍ، مشددة على أهمية طهي اللحوم فور الانتهاء من إذابتها بهذه الطريقة لتجنب أي نشاط بكتيري محتمل.
الميكروويف حل سريع للحالات الطارئة
وأوضحت الدكتورة سالي أن الميكروويف يمكن استخدامه كوسيلة آمنة وسريعة لإذابة اللحوم في الحالات المستعجلة، لكنه قد يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ للحرارة، ما يجعل بعض أجزاء اللحم جافة أو مطهية جزئيًا بينما تبقى أجزاء أخرى مجمدة.
ونصحت بضبط الميكروويف على أقل درجة حرارة أو استخدام خاصية “إذابة التجميد”، مع ضرورة البدء في الطهي مباشرة بعد انتهاء عملية الإذابة، لتجنب نمو البكتيريا الناتج عن ارتفاع حرارة بعض الأجزاء دون غيرها.
هل يمكن طهي اللحوم وهي مجمدة؟
وأكدت الطبيبة البيطرية أن طهي اللحوم وهي لا تزال مجمدة يعتبر خيارًا آمنًا تمامًا، خاصة في الحالات التي لا يتوفر فيها وقت كافٍ للإذابة المسبقة، بشرط زيادة مدة الطهي المعتادة بنسبة تصل إلى 50%.
وأضافت أن زيادة وقت الطهي تضمن وصول الحرارة إلى الأجزاء الداخلية للحوم وتحقيق النضج الكامل، ما يساعد على القضاء على البكتيريا والحفاظ على سلامة الطعام قبل تناوله.

