كيفية الطواف في البيت الحرام وحكم المزاحمة على الحجر الأسود
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الطائف يبدأ طوافه باستلام الحجر الأسود بيمينه وتقبيله إذا تيسر له ذلك، من غير مزاحمة للوصول إليه، فإن لم يتيسر له؛ أشار إليه بيمينه، وجعل البيت عن يساره.
وتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى في منشور له: (ولا يجزئه تنكيس الطواف بجعل البيت الحرام عن يمينه عند جمهور الفقهاء)؛ اقتداءً بسيّدنا رسول الله حيث جعل البيت فى الطواف على يساره، وقال عليه الصلاة والسلام: «لِتَأخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ». [أخرجه مسلم]؛ فكان الاقتداء به ﷺ والترتيب فيها واجبًا كالصلاة.
حكم الشك في عدد أشواط الطواف حول الكعبة
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الفقهاء فرقوا بين الشك الذي يقع أثناء الطواف، والشك الذي يأتي بعد الانتهاء منه، ولكل حالة حكمها الخاص.
وبينت أن من ساوره الشك وهو لا يزال يطوف، فعليه أن يبني على الأقل من عدد الأشواط، وهو الرأي الذي ذهب إليه جمهور العلماء.
واستندوا في ذلك إلى ما ذكره الإمام النووي في كتابه «المجموع شرح المهذب»، حيث أكد أن من شك في عدد الطواف أو السعي يعتمد العدد الأقل حتى لو كان يغلب على ظنه أنه أتم العدد الأكبر.
كما نقلت الدار عن الإمام ابن قدامة في كتاب «المغني» أن العلماء اتفقوا على أن الشك أثناء الطواف يُعامل مثل الشك في الصلاة، فيُبنى فيه على اليقين لا على الظن.