رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"إقامة جبرية".. كواليس قيود الهند على صلاة العيد بكشمير

الصلاة في كشمير
الصلاة في كشمير

فرضت السلطات الهندية في إقليم كشمير قيودًا على إقامة صلاة عيد الأضحى، حيث لم تسمح بأداء الصلاة الجماعية في المسجد الجامع التاريخي بمدينة سرينجار ولا في ساحة عيدكاه، في خطوة أثارت انتقادات دينية وشعبية.

منع الصلاة ووضع مير واعظ قيد الإقامة الجبرية
 

وأعلن الزعيم الديني في الوادي، مير واعظ عمر فاروق، أنه وضع قيد الإقامة الجبرية داخل منزله، بالتزامن مع الاحتفالات بالعيد، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تُفرض على المسلمين في كشمير خلال مناسبة دينية مهمة.

انتقادات للقيود المفروضة
 

ووصف مير واعظ هذه الإجراءات بأنها تمثل تضييقًا على الحريات الدينية، مؤكدًا أن “الإيمان لا يمكن احتجازه أو قمعه بالقوة”، وأن ما يحدث يشكل، بحسب تعبيره، مساسًا بالهوية الدينية والحقوق الأساسية.

إغلاق مستمر للمساجد الكبرى
 

وأشار إلى أن المسجد الجامع وساحة عيدكاه مغلقان أمام المصلين منذ سنوات، ما يحرم أجيالًا كاملة من أداء الشعائر الدينية في هذه المواقع التاريخية، ويؤثر على الحياة الروحية والاجتماعية في المنطقة.

تجمعات بديلة في مسجد حضرة بل
 

وفي ظل هذه القيود، أقيم أكبر تجمع لصلاة العيد في مسجد حضرة بل المطل على بحيرة دال في سرينجار، حيث شارك آلاف المصلين، بينهم رئيس وزراء الإقليم عمر عبد الله ووالده فاروق عبد الله.

رسائل رسمية بمناسبة العيد
 

وهنأ المسؤولون المحليون السكان بعيد الأضحى، مؤكدين قيم التضحية والتكافل، ومعربين عن أملهم في أن تسهم المناسبة في تعزيز روح التعايش والانسجام بين مختلف فئات المجتمع.

دعوات للسلام وتحذيرات اجتماعية
 

من جانبه، دعا حاكم الإقليم إلى نشر قيم التسامح والمحبة، فيما استغلت الشرطة المناسبة لتوجيه رسائل توعوية للشباب، محذرة من مخاطر المخدرات، ضمن حملة مستمرة لمكافحتها في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء