أبرز المعلومات عن جبلي «الصفا والمروة» وكيفية السعي بينهما | صور
يمثل جبلي الصفا والمروة إحدى أبرز الشعائر الدينية في الحج والعمرة، حيث يتوافد ملايين المسلمين سنويًا للسعي بينهما اقتداءً بالسيدة هاجر عليها السلام، زوجة سيدنا إبراهيم وأم سيدنا إسماعيل عليهما السلام.
ويقع الجبل إلى الجنوب الشرقي من المسجد الحرام، بالقرب من جبل أبي قبيس، ويبلغ ارتفاعه نحو 329 مترًا تقريبًا فوق سطح البحر، ويقابل جهة ركن الحجر الأسود، ما يجعله نقطة محورية في أداء المناسك.
ويبدأ الساعي شعيرته من الصفا وينتهي بالمروة في سبعة أشواط متتالية، ضمن مناسك الحج والعمرة.
قصة بداية السعي
وترجع بداية السعي إلى قصة السيدة هاجر عليها السلام، عندما كانت تبحث عن الماء لرضيعها إسماعيل عليه السلام، فكانت تنتقل بين الصفا والمروة حتى جاء الفرج بظهور ماء زمزم، لتتحول هذه القصة إلى شعيرة إيمانية خالدة يؤديها المسلمون حتى اليوم.

لماذا سُمي جبلي الصفا والمروة بهذا الاسم؟
سُمي جبل «الصفا» بهذا الاسم لأن حجارته من الصفا وهو الحجر العريض الأملس الصلب أو الصخرة الملساء المختلطة بالحصى والرمل.
بينما سُمي جبل «المروة» بهذا الاسم لأن حجارتها من المرور وهي الحجارة البيضاء البراقة الصلابة أو الصخرة القوية المُتعرجة.

السعي بين الصفا والمروة
السعي بين الصفا والمروة من أركان الحج والعُمرة، بعد الإنتهاء من الطواف يذهب المسلم إلى جبل الصفا، وما أن يرتقي عليه يستقبل القبلة أي الكعبة ويوحد الله ويكبره ويحمده،
ويقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده"، وله أن يدعي بما شاء ويأتي من الذكر بما شاء، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينزل ويبدأ السعي نحو المروة.
بينما تمشي المرأة في وقار وسكينة، فإذا وصلت إلى بطن المسيل فتسعى المرأة سعياً دون الجري، والرجل يهرول إذا استطاع ويقول المسلم " رب اغفر وارحم، واعف عما تعلم، أنت الرب الأحكم، وأنت الأعز الأكرم"، ثم يمشي حتى يصل إلى المروة، ثم يرتقي عليه ويفعل كما فعل في الصفا من الذكر والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينزل ويبدأ السعي نحو الصفا حتى يصل إليه فإذا وصل فذلك الشوط الثاني، ويكرر كل ما سبق حتى يكمل سبعة أشواط.

دعاء السعي بين الصفا والمروة
ليس للطواف والسعي بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة، وفي مزدلفة أدعية مخصصة، لابد منها، بل يشرع للمؤمن أن يدعو ويذكر الله، وليس هناك حد محدود، فيذكر الله بقوله: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، يردد مثل هذا الذكر، ويدعو بما يسر الله من الدعوات، يسأل ربه أن الله يغفر له ذنوبه، ويدخله الجنة، وينجيه من النار، يسأل الله له ولوالديه المغفرة والرحمة».





